ملخص الجزء الأول من كتاب الأيام

                                                       أحداث الفصل الأول :" خيالات الطفولة

 

1ـ يتحدث الكاتب عن ذكرياته عن ذلك اليوم الذى لا يذكر له اسما والذى لايستطيع أن يضعه حيث وضعه الله من الشهر والسنة بل لايستطيع أن يذكر من هذا اليوم وقتا بعينه ،  ولكنه يرجح أنه كان فى فجر ذلك اليوم أو فى عشائه لأن:

(أ) هواؤه كان باردًا     ( ونوره كان هادئًا خفيفًا    (جـ) وحركة الناس فيه قليلة وهى حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه 0

  ويتذكر الصبى أسوار القصب التى لم يكن بينها وبين باب الدار إلا خطوات قصيرة ويذكر أن قصب هذا السياج كان أطول  من قامته فكان من الصعب عليه أن يتخطاه كما كان متلاصقا فلم يكن فى استطاعته  أن يخرج من داخله  يتذكر كل هذا ويذكر أنه كان يحسد الأرانب التى كانت تقدر على ذلك فى سهولة.

3ـ ويتذكر الصبى أن قصب السياج كان يمتد عن شماله إلى حيث لا يعلم له نهاية وكان يمتد عن يمينه إلى آخر الدنيا من هذه الناحية 0

4ـ ويتذكر الصبى أن آخر الدنيا كانت تنتهى إلى قناة عرفها حين تقدمت به السن 0
5ـ كما كان يذكر صوت الشاعر بأناشيده العذبة وأخباره الغريبة أخبار أبى زيد الهلالى وخليفة ودياب 0

6ـ ويتذكر أنه كان لايخرج ليله إلى موقفه من السياج إلا وفى نفسه حسرة مؤلمة لأن   أخته كانت تقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر عندما كانت تأخذه بقوة وتدخله البيت لينام بعد أن تضع له أمه سائلاً فى عينيه يؤذيه ولكنه يتحمل الألم ولا يشكو ولا يبكى لأنه كان يكره أن يكون كأخته الصغيرة بكاء شكاء 0

  ثم يتذكر كيف كانت أخته تنيمه على حصير قد بسطت عليه لحافا وتلقى عليه لحافًا وهو لا يستطيع النوم خوفًا من الأوهام والتخيلات التى كان يتصورها من الأشباح فقد كان واثقا أنه إن كشف وجهه أثناء الليل فلابد أن يعبث به عفريت من العفاريت 0

8ـ ثم يتذكر أنه كثيرا ما يستيقظ فيسمع تجاوب الديكة وتصايح الدجاج ويجتهد فى التمييز بين الأصوات فبعضها كانت أصوات ديكة حقا وبعضها أصوات عفاريت تتشكل بأشكال الديكة 0

9ـ ثم يتذكر أنه لم يكن يهتم بهذه الأصوات لأنها كانت تصل إليه من بعيد وإنما كان يخاف من أصوات تنبعث من زوايا الحجرة وكان يخاف أشخاصا يتمثلها قد وقفت على باب الحجرة وكانت تأتى بحركات أشبه بحركات المتصوفة فى حلقات الذكر 0

10 ـ ثم يتذكر  أنه كان يستيقظ من نومه المضطرب على أصوات النساء يعدن وقد ملأن جرار الماء فجرًا، فتعود الضوضاء إلى المنزل، وهو يصبح عفريًتًا أشد حركة ونشاطًا مع إخوته وحينذ تخفت الأصوات حتى يتوضأ الشيخ ويصلى ويقرأ ورده ويشرب قهوته ويمضى إلى عمله 0000  

                                                      أحداث الفصل الثانى :" ذاكرة الصبى "

1

ـ كان مفهوم الصبى عن القناة (الترعة التى فى قريته) فى ذهنه عالمًا مستقلاً عن العالم الذى يعيشه، تعمرها كائنات غريبة من التماسيح التى تبتلع الناس، ومنها المسحورون الذين سحرهم الجن فى خيال أهل الريف، ومنها أسماك ضخمة تبتلع الأطفال، وقد يجد فيها بعضهم (خاتم سليمان) عندما يديره بأصبعه يحقق له خادماه من الجن ما يتمناه.                          

2ـ ويتذكر الصبى أنه كثيرًا ما تمنى أن تلتهمه سمكة من هذه الأسماك فيجد فى بطنها هذا الخاتم لكن هناك أهوال كثيرة تحيط به قبل أن يصل إلى هذه السمكة ولكن حقيقة هذه القناة التى لم يكن بينها وبينه إلا خطوات أن عرضها ضئيل يمكن أن يقفزه شاب نشيط، وأن الرجل يمكنه عبورها  دون أن يبلغ الماء إبطيه وأن ينقطع عن القناة من حين لآخر بحيث تصبح حفرة مستطيلة يبحث الأطفال فى أرضها اللينة عن صغار السمك الذى مات لانقطاع الماء.
3ـ كانت هناك أخطار حقيقية حول هذه القناة يشهدها الصبى فعن يمينه (جماعة العدويين )  وهم قوم من الصعيد يقيمون فى دار لهم كبيرة يقوم على بابها كلبان عظيمان لاينجو المارة منهما إلا بعد عناء شديد  وعن شماله خيام يقيم فيها (سعيد الأعرابى)الذى كان الناس يتحدثون عن شره ومكره وحرصه على سفك الدماء  و(امرأته كوابس) التى كانت قد اتخذت فى أنفها حلقة من الذهب كبيرة 0

4ـ ويتذكر الصبى أنه كان يقضى ساعات من نهاره على شاطىء القناة سعيدا مبتهجا بما سمع من نغمات " حسن " الشاعر يتغنى بشعره فى أبى زيد وخليفة ودياب حين يرفع الماء بشادوفه ليسقى به الزرع 0

5ـ ويتذكرالصبى أن استطاع  أن يعبر القناة على كتف أحد إخوته وأكل من شجر التوت، كما أكل التفاح وقُطِف له النعناع والريحان.

6ـ فى هذا الفصل يرى الكاتب : أن ذاكرة الأطفال غريبة وذلك لأنها تتمثل بعض الحوادث واضحة كأن لم يمض بينها وبينه من الوقت شىء ثم يمحى منها بعضها الآخر كأن لم يكن بينها وبينه عهد 0

 

                                                         أحداث الفصل الثالث : " أسرتى "

 

كان الصبى يعيش فى أسرة كبيرة تصل إلى (ثلاثة عشر فردًا)وكان ترتيبه السابع بين أبناء أبيه والخامس بين إخوته الأشقاء البالغين ( أحد عشر أخا ) وقد كان له مكانة خاصة بين أخوته  وكان لا يستطيع أن يحكم على منزلته بينهم حكما صادقا ،هل كانت ترضيه أم تؤذيه 0

  فكان يجد فى أبيه لينا ورفقًا ومن أمه لينا ورحمة، ومن إخوته الاحتياط فى معاملته وكان يرى من أبيه وأمه إهمالاً وغلظة أحيانًا. وقد كان احتياط إخوته  يضايقه لأنه وجد فيه شيئا من الإشفاق ممتزجا بالإهمال أحيانا0
3ـ واكتشف الصبى بعد ذلك سبب هذه المعاملة فإخوته يرون ما لايرى  وأنهم يكلفون بأشياء لا يكلف بها فكان يغضب لذلك ثم تحول غضبه إلى حزن صامت حتى علم الحقيقة وأنه (أعمى).

            

                                                   أحداث الفصل  الرابع :"  مرارة الفشل  "

 

حفظ الصبى القرآن ولم يتجاوز التاسعة من عمره وفرح باللقب الذى يطلق على كل من حفظ القرآن وهو (الشيخ) وكان أبواه يلقبانه بهذا اللقب إعجابًا به0

2ـ تعود سيدنا أن يدعوه شيخا أمام أبويه أوحين يرضى عنه أو حين يريد أن يترضاه لأمر من الأمور وفيما عدا ذلك كان يدعوه باسمه وربما دعاه بــ "الواد " 0

كان شيخنا ( الصبى ) قصيرا نحيفا شاحبا معيب الهيئة ليس له من وقار الشيوخ ولا حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير 0

4ـ فرح شيخنا ( الصبى ) باللقب فى بداية الأمر ولكنه كان ينتظر شيئًا آخر من مظاهر المكافأة وهو لبس العمة والقفطان.

5ـ والحقيقة أنه لم يكن مستحقًا لذلك، وإنما كان مستحقا أن يذهب إلى الكتاب كما كان يذهب مهمل الهيئة على رأسه طاقيته التى تنظف يوما فى الأسبوع 0

6ـ ومضت ثلاثة أشهر يذهب صاحبنا إلى الكتاب ويغود منه فى غير عمل وهو واثق بأنه حفظ القرآن وسيدنا مطمئن إلى ذلك حتى جاء اليوم المشئوم 0

7ـ يتذكر صاحبنا اليوم المشئوم يوم دعاه أبوه ومعه صاحبيه بلقب الشيخ وسأله أسئلة عادية ثم طلب منه أن يقرأ سورة الشعراء ففشل صاحبنا ثم طلب منه أبوه أن يقرأ سورة النمل فلم يتقدم خطوة فقال له أبوه قم فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن 0

8ـ قام صاحبنا خجلا يتصبب عرقا ، وأخذ يتساءل: أيلوم نفسه أم يلوم والده؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله؟  لأن حفظه للقرآن لم يدم طويلاً ولأنه لم يداوم على مراجعته 0

 

                                                    أحداث الفصل    الخامس : الشيخ الصغير

 

1ـ فرح سيدنا بالصبى عندما شرفه أمام والده بحفظه القرآن بعد أن نسيه ودعا الشيخ الصبى بلقب الشيخ قائلا : أنت تستحق اليوم أن تدعى شيخا فقد رفعت رأسى وبيضت وجهى وشرفت لحيتى أمس وكنت تتلو القرآن كسلاسل الذهب ــ وقد كان الشيخ خائفًا أن يخطئ الصبى، وأعطاه والده الجبة0

  أخذ سيدنا على الصبى عهدًا أن يقرأ على العريف ستة أجزاء من القرآن فى كل يوم فور وصوله إلى الكُتَّاب حتى لا ينسى مرة أخرى، ودعا سيدنا العريف، وأخذ عليه العهد أن يسمع للصبى ستة أجزاء من القرآن الكريم يوميًا.

3ـ كان صبيان الكتاب يعجبون من منظر الشيخ وهو يأخذ العهد على الصبى والعريف حيث وضع لحيته بين يدى الصبى وطلب منه أن يقسم على أن يتلو على العريف كل يوم ستة أجزاء من الأيام الخمسة التى يعمل فيها الكتاب 0

ملحوظة هامة : انتهت أحداث الفصل الرابع بأن الصبي أخفق في ا متحان التلاوة الذي عقده له أبوه أمام الضيفين . ومع بداية أحداث الفصل الخامس نلاحظ أن البداية فيها تناقض واختلاف مع أحداث الفصل السابق ، ففي قصة الأيام الأصلية نجد أن الصبي قد راجع القرآن وأتقنه بعد ذلك وامتحنه أبوه أمام الشيخ (سيدنا) فأعجب به وأعطى والد الصبي الشيخ جبة من الجوخ (الصوف الثقيل النسج) مكافأة على المجهود ، وهذا الجزء محذوف هنا . 0
                                                                    أحداث الفصل  السادس :" سعادة لا تدوم "

  & ملحوظة هامة : ما بين الفصل الخامس والفصل السادس جزء محذوف من قصة الأيام الأصلية وهو عن نسيان طه حسين القرآن للمرة الثانية ، ويدور حول اتفاق طه مع عريف الكُتَّاب على أن يقول لسيدنا أنه يراجع معه حفظ القرآن كذباً ، ولقد اكتشف الأب تلك الكذبة بعدما راجع لابنه فجأة فوجده قد نسى القرآن مرة أخرى .. ومنذ ذلك الوقت منعه الأب من الذهاب إلى الكُتَّاب     

قرر والد الصبى أن يأتى له بفقيه آخر يحفظه القرآن فى البيت فكان الصبى يقرأ عليه القرآن ساعة أو ساعتين يوميًا ، يتفرغ بعدها للَّعب وعندما يأتى إليه رفاقه من الكتاب لزيارته بعد انصرافهم ويصفون له ما حدث فى الكُتَّاب كان يذم سيدنا والعريف ويظهر ما فيهما من العيوب ظنًا منه أنه لن يعود إلى الكُتَّاب مرة أخرى وأنه سوف يذهب مع أخيه إلى الأزهر.

2ـ كان الفتى سعيدا فى هذه الأيام وكان يشعر بشىء من التفوق على رفاقه فهو لايذهب إلى الكتاب كما يذهبون وإنما يأتى إليه الفقيه وأنه سوف يسافر إلى القاهرة حيث الأوهر وسيدنا الحسين والسيدة زينب وغيرهما من الأولياء وقد كانت القاهرة عنده مستقر الأزهر ومشاهد الأولياء الصالحين 0

3ـ ولكن السعادة لا تدوم فقد توسل سيدنا لوالد الصبى وعاد   الصبى  إلى الكُتَّاب مكرها ليقرأ القرآن للمرة الثالثة 0

  أخذ الصبيان يتقربون إلى الفقيه والعريف بنقل ما سمعوه من الصبى فى حقهما ونال الصبى من اللوم والتأنيب كثيرًا على ما ارتكب من أخطاء فى حق سيدنا والعريف.
5ـ * * وقد تعلم الصبى دروسًا كثيرة من هذا الموقف منها:
أ‌) الاحتياط فى اللفظ وعدم الاطمئنان إلى وعد من الوعود.  فقد حنث والده والفقيه بما أقسماه ـــ والصبيان أغروه بالنيل من الفقيه والعريف ثم قاموا بفضح ماكان منه فى حقهما ـــ وأمه تضحك منه لنيله من سيدنا وتحرض سيدنا عليه ـــ وإخوته يعدون عليه مقالة سيدنا غيظا 0
ب‌) التحمل والصبر على مضايقة اخوته له وشماتتهم فيه فسوف يذهب إلى الأزهر بصحبة أخيه الأزهرى مفارقا البيئة التى عاش فيها بعد شهر .

               

                                                أحداث الفصل  السابع  :    الاستعداد للأزهر

 

1ـ مضى الشهر ورجع الأزهرى من القاهرة وظل صاحبنا حيث هو كما هو لم يسافر إلى الأزهر ولم يتخذ العمة ولم يدخل فى جبة أو قفطان 0

2ـ لم تتم فرحة الصبى بالذهاب مع أخيه الأزهرى إلى القاهرة فبقى سنة أخرى لأنه كان صغيرًا لا يتحمل المعيشة فى القاهرة وكان أخوه لايحب أن يحتمله ولكن حياته تغيرت قليلاً فقد كُلَّفه بحفظ (ألفيه ابن مالك )ومن كتاب (مجموع المتون)أشياء معينة مثل " الجوهرة ـ الخريدة ـ السراجية ـ الرحبية ـ لامية الأفعال "  وغيرها من الكتب استعدادًا لدخوله الأزهر،

3ـ كان الصبى  يفخر بهذه الكتب لأنها تدل على العلم الذى يقدره الناس ويحملون لصاحبه مكانة عظيمة و لأنها ستؤهله أن يكون عالماً له مكانة مرموقة مثل أخيه الشيخ الأزهرى الذى كانت القرية كلها تقدره وخاصة فى احتفالات مولد الرسول صلى الله عليه وسلم - وتجعله خليفة يخرج على الناس وهم يحيطون به من كل جانب على فرس مزين يطوفون به القرى فى مهرجان رائع وكل ذلك لأنه أزهرى قد قرأ العلم وحفظ القرآن.

 

 

                                                  أحداث الفصل الثامن :" العلم بين مكانتين "

 

      ملحوظة هامة : ما بين الفصل السابع والفصل الثامن جزء محذوف من قصة الأيام الأصلية ويعقد فيه الكَاتب مقارنة بين الدراسة في الكتَّاب و الدراسة في الأزهر وبين حفظه للألفية علي يد القاضي أحد علماء الأزهر وحفظه للقرآن على يد سيدنا .. ثم كذبه على أبيه بشأن حفظه للألفية.      

1ـ للعلم فى القرى ومدن الأقاليم تقدير لايوجد مثيلة فى العاصمة فعلماء القاهرة لاهتم بهم أحد غير تلاميذهم أما علماء الريف ومدن الأقاليم فلهم إجلال وإكبار ينجذب الناس إليهم 0

2ـ كان صبينا يؤمن بأن العلماء خلقوا من طينة أنقى من طينة الناس جميعا وقد كان يسمع لهم مدهوشا 0

   وكان العلماء الرسميون فى المدن والذين نالوا إعجاب الناس  هم:
أ‌) كاتب المحكمة الشرعية (حنفى المذهب(.
ب‌) إمام المسجد (الشافعى المذهب).                         جـ) وشيخ آخر (مالكى المذهب).
4 ـ كانت ملامح كاتب المحكمة: قصير ضخم ، ألفاظه غليظة كصاحبها ، تصدمك معانيها ومخارجها ، لم ينل العالمية ولاالقضاء ، حنفى المذهب يشيد بمذهب الإمام محمد عبده ويغض من فقه مالك والشافعى ولم يخف على أهل الريف الأذكياء حقد الشيخ على العلماء الآخرين ومذاهبهم 0

والمنافسة بينه وبين الفتى الأزهرى شديدة فالناس ينتخبون الأزهرى خليفة كل عام فغاظه ذلك وعندما تحدث الناس بأن الفتى الأزهرى سوف يخطب الجمعة خرج الشيخ قبل الخطبة وقال لإمام المسجد أن الشاب صغير السن وما ينبغى له أن يصعد المنبر وشكك الناس فى صلاتهم وراءه فاضطربوا لولا نهوض الإمام فخطب الناس وصلى بهم 0

 5ـ وكان الأب يتشوق أن يخطب ابنه على المنبر ، وأمه تشفق عليه من الحسد الذى حال بينه وبين المنبر 0
 وكان إمام المسجد (الشافعى المذهب) معروفًا بالتقى والورع يقدسه الناس ويتبركونه به ويلتمسون منه قضاء حاجاتهم وشفاء مرضاهم.
7ـ أما (الشيخ الثالث)فكان تاجرًا يعمل فى الأرض ويعطى دروسًا فى المسجد هؤلاء هم العلماء الرسميون أما العلماء غير الرسميين المؤثرين فى عامة الناس ومنهم (الخياط) فكان بخيلاً جدًا يحتقر العلماء الذين يأخذون علمهم من الكتب لأنه كان يرى أن العلم الصحيح هو (العلم اللدنى) الذى يأتى إلى العلماء بالإلهام من الله.

8 ـ  كان الصبى يتردد على هؤلاء العلماء جميعًا، وكان لهم تأثيرهم الكبير فى تكوينه العقلى ولا يخلو ذلك من اضطراب واختلاف فى التكوين.

            

                                                       أحداث الفصل التاسع : سهام القدر

 

1ـ اتصلت أيام الصبى بين البيت والمحكمة والمسجد تحلو حينا وتفتر بين ذلك أحيانا حتى عرفت الآلام طريق بيتهم 0

2ـ كان للصبى أخت فى الرابعة خفيفة الروح طلقة الوجه فصيحة اللسان قوية الخيال وقد كانت حديث الأسرة ولهوها تحدث الحائط واللعب فترضى عنهم حينا وتغضب منهم حينا 0

3ـ اقترب عيد الأضحى واستعد له الكل الكبار والنساء أما صبينا فكان يخلو إلى عالمه الخيالى يستمده من القصص والكتب 0

4ـ واشتكت اخته الصغيرة ونساء القرى لا يهتممن بشكوى الأطفال ولا يعرفن للطبيب سبيلا إنما يعتمدن على علم آثم متوارث وأحيانا على الحلاق الذى كان سببا فى فقده لبصره وهو صغير 0

5ـ أصابت الحمى الطفلة فعنيت بها أمها حينا وأختها حينا والبيت يستعد للعيد حتى جاء عصر اليوم الرابع على مرض الطفلة وصياح الطفلة يعلو ويشتد فتسرع إليها الأم والأب يصلى ويدعو 0

6ـ وماتت الطفلة فاضطربت الدار بمن فيها الأم تصرخ وتلطم والرجال يعزون الشيخ والصبيان فى وجوم ودفنت الطفلةفى يوم عيد الأضحى 0

7ـ أخذت الكوارث والمصائب تتوالى على الأسرة ففقد الشيخ أباه وفقدت أم الصبى أمها الفانية العجوز

8ـ أتى يوم منكر لم تعرف الأسرة مثله كان يوم 21 أغسطس 1902 فقد انتشر وباء الكوليرا فى ذلك الصيف فدمرت مدنا وقرى ومحيت أسر كاملة وأغلقت المدارس والكتاتيب وانتشر الأطباء بادواتهم وخيامهم 0وقد كان للأسرة ابن فى الثامنة عشرة جميل المنظر رقيق القلب باربأمه رءوف بأبيه رفيق بإخوته وأخواته حصل على البكالوريا والتحق بمدرسة الطب أصابه الوباء وتوفى فى ذلك اليوم وذلك اليوم طبع حياة الأسرة بطابع من الحزن لا يفارقها والذى أبيض له شعر الأبوين جميعا والذى قضى على الأم أن تلبس السواد إلى آخر أيامها وألا اعرف للفرح طعما ولا تضحك إلا بكت إثر ضحكها ولا تنام حتى تريق بعض الدموع 0 

9ـ من ذلك اليوم تغيرت نفسية الصبى حزنًا وكمدًا، فعرف الله حقا وتقرب إليه بالصدقة والصلاة والقرآن وقضى حق الوفاء لأخيه فألزم الصبى نفسه أشهرًا بأن يصلى الفرض مرتين ويصوم فى العام شهرين له ولأخيه وأن يتصرف على روحه ويطعم الفقراء واليتامى، ويقرأ القرآن ويهب ثوابه لأخيه، وما غير سلوكه هذا إلا حين ذهب إلى الأزهر.

 

                                                    أحداث الفصل   العاشـــــــــر : بشرى صادقة

 

كان الشيخ والد الصبى يتمنى ويقول له: "أرجو أن أعيش حتى أرى أخاك قاضيًا وأراك صاحب عمود فى الأزهر..." ووعده بأن يذهب إلى القاهرة وانتظر الصبى ما تسفر عنه الأيام فطالما سمع وعودا من أبيه وأخيه وبقى الوضع كما هو ولكن الأب صدق وعده هذه المرة وإذا بالصبى يجد نفسه يوم الخميس فى المحطة صباحا 0

 وفى المحطة جلس الصبى حزينا منكس الرأس يتذكر أخاه الذى فقده شاباً عندما أصابه مرض (الكوليرا) ووالده وأخوه الأكبر يشجعانه على السفر وتحمل المسئولية.
3 ـ  وفى القاهرة وجد نفسه مع جماعة المجاورين، ويصلى الجمعة فى الأزهرولم يجد فرقا بين المدينة والقاهرة فالخطبة هى الخطبة والنعت هو النعت والصلاة نفس الصلاة 0 فخاب ظنه 0

4ـ كان الصبي يريد أن يدرس الفقه والنحو والمنطق والتوحيد ، وليس دروس تجويد القرآن ودروس القراءات التي يتقنها .

5 ـ جاء يوم السبت وصلى الصبى وأخوه ووعده أخوه أن يلتمس له شيخا بالأزهر يتلقى عنه مبادىء العلم بعد أن يحضرا درس فقه خاصا بأخيه على يد الفقيه ( ابن عابدين على الدر ) ذلك الشيخ الذى كان معروفا لأسرته وله مكانة كبيرة فى نفوسهم 0

 

                                                   أحداث الفصل   الحادى عشر : بين أب وابنته

 

1ـ يعتقد الكاتب أن ابنته ساذجة طيبة القلب فقد قال لها : أنك ساذجة سليمة القلب طيبة النفس. أنت في التاسعة من عمرك, في هذه السن التي يعجب فيها الأطفال بآبائهم وأمهاتهم ويتخذونهم مُثلاً عليا في الحياة: يتأثرونهم في القول والعمل, ويحاولون أن يكونوا مثلهم في كل شيء, ويفاخرون بهم إذا تحدثوا إلى أقرانهم أثناء اللعب, ويخيل إليهم أنهم كانوا أثناء طفولتهم كما هم الآن مثلاً عليا يصلحون أن يكونوا قدوة حسنة وأسوة صالحة.

2ـ وهو يشفق عليها لو حدثها عن حياته لأحزنها وحين تكبر سوف تعرف أن أباها وفق كثيرا فى أن يجنبها طفولته وصباه التى إن عرفتهما أجهشت بالبكاء 0

3ـ لقد رآها تبكى حين قص عليها قصة ( أوديب ملكا ) خين قادته ابنته ( أنتيجون ) بعد أن فقأ عينية فبكت لأبيها الكفيف كما بكت ( لأوديب ) ولذلك فسوف يحدثها عن نفسه حديثا فى بعض أطوار صباه ويرجوها ألا تسخر منه وألا يثير فى نفسها الحزن 0
4ـ ويخاطب الكاتب ابنته قائلا :  كان أبوك في الثالثة عشرة من عمره حين أرسل إلى القاهرة كان نحيفًا شاحب اللون مهمل الزيّ أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى, تقتحمه العين اقتحامًا في عباءته القذرة وطاقيته التي استحال بياضها إلى سواد قاتم وقميصه متعدد الألوان مما سقط عليه من طعام ونعليه الباليتين وبصره المكفوف 0

5ـ ولكنه مبتسم على غير عادة المكفوفين يصغى باهتمام لشيخه جادا صبورا يقضى الأسبوع والشهر على خبز الأزهر الردىء لا يأكل إلا العسل الأسود .
6 ـ  وقد استطاع أبوك أن يثير في نفوس كثير من الناس ما يثير من حسد وحقد وضغينة, وأن يثير في نفوس ناس آخرين ما يثير من رضًا عنه وإكرام له وتشجيع ..ومن بدّل البؤس نعيمًا, و اليأس أملاً, و الفقر غنى, و الشقاء سعادة وصفوًا0

7ـ أما كيف أصبخ أبوك الآن مقبولا ، مهيئا لك ولأخيك حياة راضية يحسده الكثيرون ويرضون عنه  ويشجعه الكثيرون فهناك  ملاك  ( الزوجة " نانسى " ) هو السبب فى ذلك يحنو عليك ليلا ونهارا ، لقد بدل حياتى من البؤس إلى النعيم وله علينا ديون يصعب أن نؤديها ما حيينا 0

 

ملحوظة هامة :

* أوديب: ملك طيبة فى الأساطير اليونانية القديمة ويقال إنه قتل والده وتزوج بأمه دون أن يدرى صلته بها وأنجب منها ولدين وبنتين إحداهما تسمى (أنتيجون) وعندما عرف ذلك فقأ عينيه وهام على وجهه فى الأرض ندمًا على جريمته.

 

 

 

 

 

 

 

مراجعة الأيـــــــــــــــــــــــــام                                            

الجزء الأول المقدمة والفصل الأول                                     

س1: أى العبارات الآتية صواب وأيها خطا؟

1ـ كان الصبى يستطيع أن يحدد اليوم الذى يتحدث عنه.                    (     ×    )

2ـ لم يستطع الصبى النوم من الخيالات التى يتوهمها عن العفاريت.      (         )

3ـ ينام الصبى دائماً وهو مكشوف الوجه.                                       (     ×    )

4ـ كان الفتى ينسل من بين السياج أمام منزله بسهولة                       (     ×    )

5ـ كان الفتى يحب الخروج من الدار إذا أشرقت الشمس .                  (     ×    )      .

6ـ لم يستطيع أى أحد أن يقطع عليه استمتاعه بنشيد الشاعر .           (     ×    )    أ.

7ـ ان الفتى يحسد الأرانب لأنها كانت تتخطى السياج.                        (         )

8ـ يعرف الفتى بزوغ الفجر بأصوات النساء العائدات وقد ملأن الجرار من القناة.        (         )           يساعدهما على  الشفاء.            (     ×    )          أم الصبى كانت تضع فى عبنيه سائلاً

10ـ   الأيام سيرة ذاتية يعرض فيها الكاتب رحلة حياته التعليمية

11ـ السيرة الذاتية معناها أن يكتب الإنسان قصة حياته بحلوها ومرها عن طريق سرد الذكريات  (        )

12 ـ من أسباب تأليف طه حسين للأيام التخلص من بعض آلامه ورغبته فى أن يقدم كتابه إلى أصدقائه المكفوفين ليجدوا فيه تشجيعا لهم 0 (         )

13 ـ لعبت السيرة الذاتية دورا أساسيا فى نشأة الرواية العربية 0 (         )

14 ـ من دوافع تأليف السيرة الذاتية الحنين للذكريا وتقديم مثال يحتذى ومراجعة الذات (         )0

15ـ أهدى طه حسين هذا الكتاب لأصدقائه المبصرين 0 (     ×    )

س2 تخير الإجابة الصحيحة من الإجابات التالية:

 

وأكبر ظنه أن هذا الوقت كان يقع من ذلك اليوم فى فجره أو فى عشائه يرجح ذلك..

1ـ معنى يرجح:    (يؤيد - يظن – يعتقد)

(أبو زيد الهلالى - ألف ليلة وليلة - الشاطر حسن) 2  ـ كان الصبى يستمع من الشاعر لقصة:

3ـ جمع سياج: (أسوجة - سوج - كلاهما صواب)

كانت أخته (تقطع عليه استمتاعه بصوت الشاعر - تستمع معه - كلاهما خطأ).

كان الصبى يخاف أشد الخوف من (اللصوص - العفاريت - ظلمة الليل).ز 5 ـ

6 ـ  " فإذا أوت الشمس إلى كهفها والناس إلى مضاجعهم وأطفئت السرج وهدأت الأصوات صعدت هذه العفاريت من تحت الأرض" .

.( (لجأت - أشرقت - اختفت   مرادف: أوت:

ولم يكن يحفل بهذه الأصوات ولا يهابها لأنها كانت تصل إليه من بعيد:  مضاد: يهاب: (يطمأن - يقنع – يشتد). . 7 ـ

8- كان يخاف أشد الخوف أشخاصًا يتمثلها .... تأتى بحركات تشبه حركات المتصوفة:

بائعو الصوف- كلاهما صواب). - جماعة متدين.( المتصوفة هم:

يقضى شطرًا من الليل فى هذه الأهوال والأوجال والخوف من العفاريت..

مفرد: الأوجال   (الوجل - الواجل – الأوجل )  11 ـ    كان الصبى ينام ليلاً على(حصيرة - سرير  - الأرض).: 10

س3 : ماذا يستفيد القارىء للسيرة الذاتية ؟

أـ التعليم والامتاع 0        ب ـ التأثير فى مشاعره بما تعرضه من فن جميل 0 جـ ـ تنقل له خبرات كاتب كبير0   د ـ تقدم له جانبا من الواقع والتاريخ المشترك بينه وبين المؤلف 0

 

س4:" وأكبر ظنه أن هذا الوقت كان يقع من ذلك اليوم فى فجره أو فى عشائه يرجح ذلك لأنه يذكر أن وجهه تلقى فى ذلك الوقت هواء فيه شىء من البرد الخفيف الذى لم تذهب به حرارة الشمس يرجح ذلك"..

).          أ- مقابل ظنه (تأييده - يقينه - ترجيحه)

جمع (الخفيف): (الخفاف - الخفف – الأخفة).)

الأيام: قصة (خيال علمى - رومانسية - سيرة ذاتية).)

ب- ما الأدلة التى ساقها الكاتب لترجيح ظنه فى وقت خروجه؟

الأدلة هى:

أن وجهه تلقى فى ذلك الوقت هواء فيه شىء من البرد الخفيف..

لأنه على جهله بحقيقة النور والظلمة يذكر أنه نورًا هادئًا..

3ـ آنس من حوله حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه..

جـ- علل:

كان الصبى يحب الخروج من الدار بعد العشاء.1-

- لأنه كان يحب الاستماع لصوت الشاعر الذي ينشد الناس في نغمة عذبة أخبار أبى زيد الهلالي وخليفة ودياب ..

2- كانت الحسرة تتملك الصبى كل ليلة عندما يقف عند السياج.

- لأن أخته كانت تقطع عليه الاستمتاع بصوت الشاعر وتأخذه إلى الدار.

س5 –" وكثيرًا ما يستيقظ فيسمع تجاوب الديكة، وتصايح الدجاج ، ويجتهد فى أن يميز بين هذه الأصوات المختلفة فأما بعضها فكان أصوات ديكة حقًا وأما بعضها الآخرفكانت أصوات عفاريت تتشكل بأشكال الديكة وتقلدها عبثًا وكيدًا"

أ- اختر الإجابة الصحيحة لما يلى:

- بين تجاوب وتصايح (ترادف - تنويع – تفسير).)

).- مقابل عبثًا: ( جدًا - عزمًا - شجاعة)

مرادف (كيدًا): (مكرًا - ظلمًا – خوفًا).)

ب- ما الأصوات المتنوعة التى كان يسمعها الفتى؟

. أصوات الديكة وأصوات العفاريت تتشكل بأشكال الديكة.

جـ- ماذا كان يتمثل الصبى على باب حجرته؟ وما الشعور الذى كان يتملكه؟

كان يتمثل أشخاصاً وخيالات يظنها عفاريت وأشباح. والشعور الذى كان يتملكه هو الخوف الشديد..

س6: (وتلقى عليه لحافًا آخر وتذره وإن فى نفسه لحسرات وإنه ليمد سمعه مدًا يكاد يخترق به الحائط لعله يستطيع أن يصله بهذه النغمات الحلوة التى يرددها الشاعر فى الهواء الطلق تحت السماء".).

أ- هات مرادف (تذره) وأعرب (مدًا)

- تتركه - مدًا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة.

ب- مَنْ التى ألقت على الصبى لحافًا؟ وما شعوره آنذاك؟

- أخته - وشعور الخوف والفزع.

؟ جـ- ماذا تعرف عن الشاعر؟ وما الدليل على أن الصبى تعلق بإنشاده والاستماع إليه

- الشاعر هو مغنى الربابة فى الريف المصرى وكان يغنى للناس قصائد (أبو زيد الهلالى والزناتى خليفة)، وكان الصبى شديد التعلق به فقد كان يشعر بالحسرة الشديدة عندما تأخذه أخته من عند السياج حين كان يستمع لصوت الشاعر يأتيه من بعد، كما كان يحاول الاستماع إليه عندما تنيمه أخته على فراشه..

س7: وصف الكاتب سياج الدار بصفات عديدة وارتبط فى مخيلته بذكريات متنوعة. وضح ذلك؟

- من الذكريات التى تذكرها الكاتب فى طفولته وارتبطت بمخيلته ذلك السور والسياج الذى كان أمام بيته ويصفه بأنه كان أطول من قامته لا يقدر على تخطيه إلى الناحية الأخرى فهو ممتد ليس له نهاية كما لا يستطيع أن ينفذ منه كما تستطيع الأرانب التى تقفز منه بسهولة وتتغذى بما وراءه من عشب أخضر.

س8 : ما الذي كان يشد انتباه الصبي عند خروجه من الدار ويجعله مستمتعاً ؟
جـ : الذي كان يشد انتباه الصبي : صوت الشاعر الذي ينشد الناس في نغمة عذبة أخبار أبى زيد الهلالي وخليفة ودياب .
س9 : ما الذي كان يخشاه الصبي عند خروجه ليلاً لسماع الشاعر ؟
جـ : نداء أخته له للنوم ، ثم حمله ووضع القطرة في عينيه .
س10 : لماذا كان الصبي لا يشكو ولا يبكى مع أنه يتألم ؟
جـ : لأنه كان يكره أن يكون كأخته الصغيرة بكّاء شكّاء (كثير البكاء والشكوى) .
س11 : لماذا كان الصبي يخاف أن ينام مكشوف الوجه ؟
جـ : خوفاً من أن يعبث به عفريت من العفاريت الكثيرة التي كانت تحيط بالبيت وتملأ أرجاءه ونواحيه .
س12 : ما المخاوف التي كانت تحيط بالطفل ليلاً ؟
جـ : كانت هذه المخاوف خيالات العفاريت التي يتخيلها أشخاصاً أمامه قد تؤذيه ، أو أصوات الديكة التي كانت في الغالب حقيقة أو بعضها التي كان يتخيلها عفاريت مشكلة بأشكال الديكة .
س13 : ما السبيل الذي اتخذه الصبي للخلاص من مخاوفه التي تحيط به ليلاً؟
جـ : السبيل أن يلتف في لحافه من الرأس إلى القدم دون أن يدع بينه وبين الهواء منفذاً أو ثغرة .
س14 : كيف كان الصبي يدرك بزوغ (ظهور) الفجر ؟
جـ : عندما يسمع أصوات النساء يغنين (الله يا ليل الله....), وهن عائدات إلى بيوتهن وقد ملأن جرارهن بالمياه من القناة (الترعة) .
س15: ما الذي يحدث عند استيقاظ الشيخ (والد الصبي) ؟
جـ : تنتهي الضوضاء و يختفي الضجيج والصياح والغناء وتهدأ الحركة, حتى يتوضأ الشيخ ويصلي ويقرأ وِرْده ويشرب قهوته ويمضي إلى عمله .
س6 : لماذا أملى طه حسين ذكريات الصبا ؟
جـ : أملى طه حسين ذكريات الصبا ؛ ليتخلص بإملائه من بعض الهموم الثقال والخواطر المحزنة التي كثيرا ما تعتري (تصيب)الناس بين حين وحين.
س 7: ما مذاهب الناس في التخلُّص من الهموم و الأحزان ؟
جـ : منهم من يتسلى عنها بالقراءة - ومنهم من يتسلى عنها بالرياضة - ومنهم من يتسلى عنها بالاستماع للموسيقى والغناء - ومنهم من يذهب غير هذه المذاهب كلها لينسى نفسه ويفر من حياته الحاضرة وما تثقله به من الأعباء.
س 8: ماذا طلبت مجلة الهلال من طه حسين ؟                                                                                                        جـ : طلبت مجلة الهلال مجموعة من أحاديثه وألحَّت في الطلب .
س9 : وما رأي الأصدقاء فيما كتب طه حسين ؟ وما نتيجة هذا الرأي ؟
جـ : قال له البعض أنه لا يصلح للنشر و يجب ألا يلقي إليه بالا.
- نتيجة هذا الرأي : اعتذر للهلال عن تقديمه، ولكنها ألحت عليه , فدفع إليها هذا الكلام على كُره منه .
س10: ما رد الفعل الذي وجده طه حسين بعد نشر هذه الذكريات في مجلة الهلال ؟
جـ : رضي عنه بعض الناس ثم جمعه بعض الأصدقاء في سفر (كتاب) واحد .

س 11 :إلى من يُهدي طه حسين هذا الكتاب ؟ وماذا سيجدون فيه ؟
جـ : يهديه إلى أصدقائه المكفوفين .
- سيجدون فيه حياة صديق لهم في أيام الصبا تأثر بمحنتهم هذه قليلا قليلا حين عرفها, وهو لم يعرفها إلاّ شيئًا فشيئًا حين لاحظ ما بينه وبين إخوته من فرق في تصوّر الأشياء وممارستها .
س9 :ما الذي كان يؤذي طه حسين بشدة ؟
جـ : الذي كان يؤذي طه حسين بشدة : 1 - نظرات الرحمة والإشفاق من الأهل .
2 - أحاسيس السخرية و الازدراء (الاحتقار) من بعض الناس .
س 10: كان طه حسين يعيش ظلامين . وضح .
جـ : ظلام الرؤية ، وظلام الجهل الذي كان منتشراً .
س11 :ما الذي يتمناه طه حسين لأصدقائه المكفوفين ؟
جـ : تمنى طه حسين لأصدقائه المكفوفين : 1 - أن يجدوا في الكتاب تسلية لهم عن أثقال الحياة 0
2 - وأن يجدوا فيه بعد ذلك تشجيعا لهم على أن يستقبلوا الحياة مبتسمين لها
03 - وأن يتغلبوا على ما يعترضهم من المصاعب وما يقوم في سبيلهم من العقبات بالصبر والجهد وحسن الاحتمال وبالأمل المتصل والرجاء الباسم..                         س 12: بماذا ينصح طه حسين الإنسان ؟
جـ : ينصح طه حسين الإنسان : 1 - بأن يلقى حياته باسمًا لها لا عابسًا, وجادًّا فيها لا لاعبًا. 2 - وأن يحمل نصيبه من أثقالها ويؤدي نصيبه من واجباتها. 3 - وأن يحب للناس مثلما يحب لنفسه ويؤْثِر الناس بما يؤثر به نفسه من الخير س13 ما خصائص أسلوب طه حسين ؟                                                                                                     1ـ التحدث إلى القارىء أكثر من الكتابة إليه 0 ـ الاعتماد على اللغة ذات الإيقاع الموسيقى الناتج عن قصر الجمل0 3ـ استخدام ضمير الغائب فى كتابته سيرته الذاتية 0 4ـ روعة التصوير 0    5ـ سهولة الأسلوب0    6ـ سهولة الألفاظ ووضوحها 07ـ الميل إلى الإطناب والاستطراد والتحليل والتفصيل 0

الفصل الثانى

س1: أى العبارات الآتية صواب وأيها خطأ؟

كانت الدنيا فى خيال الصبى تنتهى عن يمين القناة.                (         )                             

الماء يستمر فى هذه القناة طوال العام.                            (     ×    )                                     . -

كانت القناة فى خيال الصبى مليئة بالكائنات الغريبة ويسكن فيها الجن.       (         )               .3-

.           (     ×    )                      العدويون هم قوم من الدلتا يقومون فى دار لهم كبيرة 4 ـ .

سعيد الأعرابى رجل يتحدث الناس بكثرة حبه لعمل الخير.         (     ×    )                              .

.          (         )                                          استطاع الصبى عبور القناة على كتف أحد إخوته-.

.     (     ×    )               (كوابس) امرأة (سعيد الإعرابى) كانت تتميز بخفة الظل.  -

كان الصبى يتمنى أن تبتلعه سمكة حتى يعثر فى بطنها على خاتم سليمان.      (         )   8 ـ  . -

لم يكن يرى عرض هذه القناة ولم يكن قدر أن هذا العرض ضئيل       (         ). -

10 ـ السمكة المباركة فى خيال الصبى هى التى يوجد فى بطنها خاتم سليمان   (         )   .

 

-    2- تخير الإجابة الصحيحة من الإجابات التالية:

القناة عالم تغمره الكائنات الغريبة التى تزدرد الناس ازدرادًا      مضاد: تزدرد: (تلفظ - تترك – تهمل))

قد اتخذت فى أنفها حلقة كبير من الذهب: هى: (كوابس - أم الصبى - أخت الصبى).)

جمع ضئيل (ضِئال - ضولاء - كلاهما صواب).) 2-

3. العدويون كانوا من (التجار - قطاع الطرق – الخفر-)

4 كان مبتهجًا بما سمع من نغمات (حسن) الشاعر يتغنى بشعره فى

(أبى زيد الهلالى - المتنبى - حسن ونعيمة).)

4 ولكنه عاجز كل العجز أن يتذكر كيف استحالت الحال وتغير وجه الأرض من طوره الأول إلى طوره الثانى كلمة

(كل): تعرب (نائب عن المفعول المطلق - نائب فاعل - مفعول به). *

جمع طور (أطوار - أطاور – أطاوير))*

كيف استحالت الحال استفهام غرضه (التقرير - الإنكار – التعجب) )  *

5-على أنه لم يكن يستطيع أن يبلو من شاطئ هذه القناة مسافة بعيدة فقد كان الشاطئ محفوفًا بالمخاطر..

). يبلو مرادفها: (يختبر - يحفظ - يحذر)

محفوفاً اسم مفعول من (الثلاثى - الرباعى - الخماسى)

س3: (لم يكن يرى عرض هذه القناة، ولم يكن يقدر أن هذا العرض ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشيط أن يثب من إحدى الحافتين فبلغ الأخرى ولم يكن يقدر أن حياة الناس والحيوان والنبات تتصل من وراء هذه القناة).).

: أ- اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين

مرادف يقدر (يحب - يستوضح – يتوقع).) *

).- مقابل تتصل ( تنقطع - تتوقع - تثبت)*

ب- ما حقيقة القناة فى عقل الصبى؟

- إنها عالم آخر تملؤه كائنات غريبة منها التماسيح التى تبتلع الناس والمسحورون الذين سحرهم الجن والأسماك الضخمة التى تبتلع الأطفال.

جـ- بم تفسر:

1- رغبة الصبى فى الهبوط إلى القناة..

حتى يعثر فى باطن إحدى الأسماك على خاتم سليمان الذى يحقق له ما يتمنى.

س4 "على أنه لم يكن يستطيع أن يبلو من شاطئ هذه القناة مسافة بعيدة فقد كان الشاطئ محفوفًا عن يمينه وعن شماله بالخطر أما عن يمينه فقد كان هناك العدويون"..

أ- هات مرادف (يبلو) ومضاد (يستطيع).)

- يختبر - يعجز

ب- لماذا صعب على الفتى أن يبلو شاطئ القناة؟

لأنه كان محفوفًا بالمخاطر.

جـ- عبر الكاتب عن تعجبه من ذاكرة الطفولة؛ فما وجه الغرابة فيها؟

- وجه الغرابة أنه حين يستعرضها الإنسان تمثل له بعض الأحداث التى مرت به واضحة كأن لم يمض بينه وبينها وقت طويل، ثم يمحى منها البعض الآخر كأن لم يكن بينها وبينه عهد.

س5:" وهو يذكر أنه استطاع غير مرة أن يعبر هذه القناة على كتف أحد إخوته دون أن يحتاج إلى خاتم سليمان وأنه ذهب غير مرة حيث كانت تقوم وراء القناة شجرات من التوت"..

أ- هات مرادف (يعبر) وجمع (كتف).)

- يصل - أكتاف

ب- كيف عبر الصبى القناة؟ وما الذى وجده خلفها؟

عبر الصبى القناة على كتف أحد إخوته، وقد وجد هناك شجرات التوت التى أكل منه.

جـ- لماذا تغيرت نظرة الصبى إلى خاتم سليمان؟

- لأنه وجه نفسه يعبر القناة دون الحاجة إلى خاتم سليمان الذى تخيله قبل ذلك قادرًا على تحقيق المعجزات له..

. س6: كان شاطئ القناة محفوفًا بالمخاطر وضح ذلك.

- كان الأخطار تحيط بالقناة فعن يمينها: جماعة العدويين وكلابهم وشرورهم وعن شماله (سعيد الإعرابى وزوجه) وسفك الدماء.

؟ س7: يمثل الفصل مظاهر الحياة فى الريف. اذكر بعضًا من هذه المظاهر.

وجود المغنى الشعبى الذى يتغنى بالقصص الشعبية.. 1-

2- عبث ولهو الأطفال فى الترع..

3- اعتماد أهل الريف على مياه الترع لرى زرعهم.

تدريب يجيب عنه الطالب : 
(ولكن ذاكرة الأطفال غريبة أو قُل : إن ذاكرة الإنسان غريبة حين تحاول استعراض حوادث الطفولة فهي تتمثل بعض هذه الحوادث واضحاً جليًّا ، كأن لم يمض بينها وبينه من الوقت شيء ثم يمحى منها بعضها الآخر كأن لم يكن بينها وبينه عهد) .
( أ ) – ما مرادف (استعراض) وما مضاد (جلياً) وما المراد بـ (يمحى) وما جمع عهد  ؟
(ب) – عبر الكاتب عن تعجبه من ذاكرة الطفولة ، فما وجه الغرابة فيها ؟
(جـ) – لماذا كان الكاتب في طفولته يتمنى نزول القناة ؟
(د) – ماذا تعرف عن كل من "العدويين" و"سعيد الأعرابي" ؟
                                                                           س2 كان الصبى يقضى ساعات من نهاره على شاطىء القناة يسمع النغمات 000 من صاحب النغمات السابقة ؟ وبم يتغنى                                                                                                                                 س3 " كان مطمئنا إلى أن الدنيا تنتهى عن يمينه بهذه القناة التى لم يكن بينه وبينها إلا خطوات معدودة 00 ولم لا وهو لم يكن يرى عرض هذه القناة ولم يكن يقدر أن هذا العرض ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشيط أن يثب من إحدى الحافتين فيبلغ الأخرى "                                                                                           أ ـ ما جمع ضئيل ، نشيط ؟ وما مذكر الدنيا ؟ وما مفرد خطوات ؟                                                                                                  ب ـ ما الذى لم يكن يقدره الطفل بالنسبة لهذه القناة ؟                                                                                                          جـ لم كانت القناة عن يمينه وشماله محفوفة بالمخاطر ؟                                                                                                               د ـ لم يكن فى استطاعة الصبى أن يبلغ من شاطىء القناة مسافة بعيدة 0 بم تعلل ذلك 0                                                                      س4 " كان يعلم يقينا لا يخالطه الظن أن هذه القناة عالم آخر مستقل عن العالم الذى كان يعيش فيه ، تعمره كائنات غريبة مختلفة لا تكاد تحصى ، منها التماسيح التى تزدرد الناس ازدرادا ومنها المسحورون الذين يعيشون تحت الماء بياض النهار وسواد الليل "                                                                                       أ ـ تخير أدق الإجابات فيما يلى :                                                                                                                                   1ـ جمع ماء ( أمواء ـ أمواه ـ ماءات )                                                                                                                                    2ـ مضاد تزدرد ( تبتلع ـ تلفظ ـ تمضغ )                                                                                                                                     3ـ مادة الناس ( ن و س ـ ن س و ـ ن س ى )                                                                                                              ب ـ ما تصور الصبى لعالم القناة ؟                                                                                                                                         جـ ـ لم تمنى الصبى الهبوط فى القناة ؟ وما ذا يحول بينه وبين شاطئيها ؟                                                                        س5 " يذكر صاحبنا السياج والمزرعة التى كانت تنبسط من ورائه والقناة التى كانت تنتهى إليها الدنيا وسعيدا وكوابيس وكلاب العدويين ولكنه يحاول أن يتذكر مصير هذا كله فلا يظفر من ذلك بشىء "                               أ ـ هات مرادف تنبسط وجمع مصير  ومعنى يظفر ؟                                                                                                                      ب ـ ماذا رأى الصبى مكان المزرعة والسياج حديث؟

.

الفصل الثالث

: أى العبارات الآتية صواب وأيها خطأ

(         )            . كانت أسرة الصبى تصل إلى (ثلاثة عشر) فردًا-

كان الصبى يدرك مكانته بين أفراد أسرته.                            (     ×    )      أ

إخوة الصبى كانوا يعاملونه فى حذر وكان ذلك يؤذيه.                (         )             -3

كان الفتى مهملاً كل الإهمال من الأسرة.                                (     ×    )               4 ـ

5ـ كان ترتيب الصبى الخامس بين إخوته الأشقاء                        (         )

6ـ اكتشف الصبى سبب معاملة أهله له بعد أن عرف أن إخوته يكلفون بأشياء لا يكلف بها 0 (        )

س2: تخير الإجابة الصحيحة من الإجابات الآتية:

كان يجد من أبيه ليناً ورفقًا. بين لينا ورفقًا (ترادف - تجانس – تنويع).) 1-

.  ولكن لم تلبث هذه الحفيظة أن استحالت إلى حزن دفين2-

جمع الحفيظة (حُفُظ - أحفاظ – حفائظ).)

س3: "كان احتياط إخوته وأخواته يؤذيه لأنه كان يجد فيه شيئًا من الإشفاق مشوبًا بشىء من الازدراء".

مرادف الاحتياط (الحيطة - الحذر - كلاهما صواب).)

مضاد الازدراء (الفخر - الثناء – الإحسان).)

س4: "ولكنه يجد إلى جانب هذه الرحمة والرأفة من جانب أمه شيئًا من الإهمال أحيانًا ومن الغلظة أحيانًا أخرى، وكان يجد إلى جانب هذا اللين والرفق من أبيه شيئًا من الإهمال أيضاً والازورار من وقت إلى آخر..."

تخير الإجابة الصحيحة من الإجابات الآتية: أ-

مضاد (الازورار): (البعد - الإهمال - كلاهما صواب).)

). مرادف (يحفظه): (يغضبه - يذكره - يحذره).

). الإهمال مضادها: (العناية - التمسك - الحب)

س5: "كان الصبى يشعر بالتناقض فى معاملة أبويه له". اشرح ذلك

- كان يجد من جانب أمه الرحمة والرأفة ومن الأب اللين والرفق ويجد أحيانًا القوة والغلظة مع الإهمال.

س6: ما دوافع معاملة الأسرة له هذه المعاملة؟

لأنه كان كفيفًا وكثرة عدد أبناء الأسرة.

س7: الحق أنه لا يتبين ذلك إلا فى غموض وإبهام، والحق أنه لا يتسطيع أن يحكم فى ذلك حكمًا صادقًا كان يحس من أمه رحمة ورأفة وكان يجد من أبيه لينًا ورفقًا".

أ) هات مرادف (يتبين) ومقابل (إبهام)

- يعرف - وضوح

س8: لماذا كانت الأم تحظر على الطفل أشياء تأذن فيها لإخوته؟

كانت تفعل ذلك لأنه كان لا يقدر أن يقوم بما كانوا يقومون به لأنه كان كفيفًا.

س9: ما ترتيب الصبى من بين أبناء أبيه عامة وأشقته خاصة؟

. كان سابع ثلاث عشر من أبناء أبيه وخامس أحد عشر من أشقته

تدريب يجيب عنه الطالب :

(على أنه لم يلبث أنه تبين سبب هذا كله فقد أحس أنه لغيره حق الناس عليه فضلاً وأن إخوته وأخواته يستطيعون ما لا يستطيع ، وينهضون من الأمر لما لا ينهض له ، فأحس أن أمه تأذن لإخوانه وأخواته في أشياء تحظرها عليه ، وكان ذلك يحفظه) .
( أ ) – مرادف (يلبث) : ........... مضاد (يحفظه) : ........... جمع (الأمر) : .............
(ب) – استنتج سبب ما كان يلقاه الصبي من إهمال أحياناً من والديه
(جـ) – هل كان الصبي راضياً عن منزلته بين أفراد أسرته . وضح واذكر السبب .
(د) – أعرب ما فوق الخط

 

الفصل الرابع

: س1: أى العبارات الآتية صواب وأيها خطأ

).               (         )                   1- تبدأ سور ثلاث من القرآن الكريم بقوله تعالى (طسم)

2- كان الصبى ينتظر مكافأة حفظه القرآن غير لقب الشيخ.               (         )

3- كان الصبى يذهب إلى الكتاب مهمل الهيئة.                               (         )

4- اليوم المشئوم فى حياة الصبى هو يوم وفاة والده.                      (     ×    )

5- كان سيدنا يداوم مع الصبى مراجعة حفظ القرآن الكريم.               (     ×    )

6ـ أصبح الصبى شيخا رغم صغر سنه 0                                      (         )

7ـ لم يكن الصبى جديرا بلقب شيخ لأنه كان مهمل الهيئة                  (         )

8ـ لم يخجل الصبى عند فشله فى امتحان أبيه له                            (     ×    )

9ـ استطاع الصبى عند امتحان أبيه له أن يتلو سورة الشعراء 0        (     ×    )

10 ـ كان سيدنا إذا رضى عن الصبى ناداه بلقب " شيخ "               (         )

س2: تخير الإجابة الصحيحة:

1- وكان شيخنا الصبى قصيرًا نحيفًا شاحبًا زرى الهيئة.

مرادف شاحبًا (متغير اللون - مريضًا - كلاهما صواب).)

2- وقع عليه السؤال وقع الصاعقة: كان السؤال عن:

1- حفظه للقرآن وطلب تسميع سور منه.

. 2- سبب تأخره فى العودة إلى المنزل

. 3- عدم سماعه لنصح سيدنا

س3: "أما هو فقد أعجبه هذا اللفظ فى أول الأمر، ولكنه كان ينتظر شيئًا آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع ...."

أ- اختر الإجابة الصحيحة:

). اللفظ هو (لقب شيخ - سيدنا - الصبى)

). التشجيع مصدر (ثلاثى - رباعى - خماسى)

ب- ما المكافأة التى كان ينتظرها الشيخ؟ وهل تحققت ؟ ولماذا؟

. المكافأة هو أن يلبس الجبة والقفطان ويضع على رأسه عمامة ولم تتحقق لصغر سنه

جـ- أعرب الكلمات المثقلة فى العبارة.

.  -اللفظ: بدل منصوب بالفتحة

.  -المكافأة: مضاف إليه مجرور بالكسرة

س4: (وأجلسه فى رفق وسأله أسئلة عادية ثم طلب إلأيه أن يقرأ سورة الشعراء وما هى إلا أن وقع عليه هذا السؤال وقع الصاعقة ففكر وقدر ."

أ- هات مضاد (رفق) وجمع (الصاعقة).)

. شدة وقوة - صواعق

ب- مَنْ الذى أجلسه؟ وماذا طلب منه؟

. والده وطلب منه تسميع بعض سور القرآن

جـ- ما وقع السؤال على نفس الصبى؟ وما شعوره بعد ذلك؟

. وقع السؤال كالصاعقة - شعر بالخزى

س5 : أصبح الصبي شيخاً رغم صغر سنه . كيف ذلك ؟
جـ : لأنه حفظ القرآن الكريم ومن حفظه فهو شيخ مهما يكن سنه .
س6 : ما أثر رضا سيدنا [ محفظ القرآن] على الصبي ؟
جـ : كان إذا رضى عليه يناديه (يا شيخ طه) ، فيما عدا ذلك فقد كان يدعوه باسْمه, وربما دعاه (بالواد).
س7 : ما الذي كان ينتظره الصبي من كلمة (شيخ) ؟
جـ : في أول الأمر كان يعجب بلفظ (شيخ) إلا أنه كان ينتظر شيئاً آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع أن يكون شيخاً حقًّاً فيتخذ العِمة والجُبَّة والقفطان زياً رسميّاً له .
س8 : لِمَ ذكر الصبي أنه لم يكن خليقاً (جديراً ، مستحقاً) بلقب الشيخ ؟
جـ : لأنه كان يذهب مهمل الهيئة إلى الكُتَّاب ، على رأسه طاقيته التي تنظف يوماً في الأسبوع .
س9 : ما اليوم المشئوم في حياة الصبي بعد حفظه للقرآن الكريم ؟
جـ : يوم نسيانه ما حفظ من القرآن وعندما سُئِل عن سورة الشعراء أو النمل أو القصص فلم يقرأ أمام أبيه والضيفين إلا الاستعاذة والبسملة و"طسم" . (أول سورتي الشعراء - القصص) أو "طس" (أول النمل) .
س10 : صف حال الصبي بعد فشله في امتحان أبيه له .
جـ : قام خجلاً يتصبب عرقاً ، لا يدرى أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن ؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله ؟ أم يلوم أباه لأنه امتحنه ؟
تدريب                                                                                                                                                           (كان هذا اليوم مشئوماً حقاً ، ذاق فيه صاحبنا لأول مرة مرارة الخزي والذلة والضعة وكُرْه الحياة) .
( أ ) – ما مرادف (الضعة) مضاد (الذلة) جمع (الحياة) ؟
(ب) – ما المكافأة التي نالها الصبي على ختمه القرآن ؟
(جـ) – ما اليوم المتحدث عنه في العبارة ؟

(د) – أعرب ما فوق الخط .

الفصل الخامس

 

: س1: أى العبارات الآتية صواب وأيها خطأ

1- كان سيدنا مسرور لأن الشيخ الصبى التحق بالأزهر.                   (     ×    )

2- نال سيدنا مكافأة لأن الصبى أتمَّ حفظ القرآن وهى جبة .               (         )           3 -  كنت تتلو القرآن كسلاسل الذهب: تشبيه بليغ.                          (     ×    )

4- أخذ سيدنا على الصبى عهدًا أن يسمع من القرآن ستة أجزاء فى اليوم الواحد.  (         )

5- نظر صبيان الكُتَّاب فى سخرية إلى العهد بين الصبى وسيدنا.        (     ×    )

س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى:

1- أنت تستحق أن تدعى شيخًا فقد رفعت رأسى وبيضت لحيتى. بيضت لحيتى المراد منها: (أسعدتنى - أحببتنى - كلاهما صواب).)

). مرادف (جُناح): (ذنب - خطأ - جناية . 2- فإذا فرغت منها فلا جُنَاح عليك أن تلهو وتلعب.

). العريف هو: (نائب سيدنا - أكبر الصبيان - حافظ القرآن . 3- ودعا سيدنا (العَرِّيف) فأخذ عليه عهدًا مثله

4- ولتكونن هذه التلاوة أول ما تأتى به حين تصل إلى الكتاب. ). أول) تعرب (مبتدأ - خبر تكونن - صفة

5- أقبل سيدنا إلى الكتاب من الغد مسرورًا. ). مسرورًا تعرب (نعت - حال - مفعولا به ثان

". س3: "وقبل العريف الوديعة وانتهى هذا المنظر وصبيان الكتاب ينظرون ويعجبون".

أ) اختر الإجابة الصحيحة:

). جمع الوديعة (الودائع - الأودعة - المودعون)

. (ينظرون) و(يعجبون) بينها (تضاد - ترادف - كل كلمة لها معنى مستقل)

ب) ما الوديعة التى قبلها العريف؟

. أن يسمع للصَّبى ستة أجزاء يوميًا من القرآن الكريم

جـ) ما المنظر الذى عجب منه الصبيان؟

- المنظر: أن الصبى وضع يده على لحية الشيخ وأخذ الشيخ عليه عهدًا أن يسمع على العريف كل يوم ستة أجزاء من القرآن الكريم.

س4: "أنت تستحق أن تدعى شيخًا فقد رفعت رأسى وبيضت وجهى وشرفت لحيتى أمس"."

أ- هات مضاد (رفعت) والكشف عن (وجهى) فى معجمك..

- خفضت - وجه

ب- من قائل العبارة السابقة؟ وما مناسبتها؟

. قائل العبارة هو سيدنا والمناسبة عندما أعاد الصبى حفظ القرآن للمرة الثانية

جـ) ما المكافأة التى نالها قائل العبارة من والد الصبى؟

. المكافأة هى الجُبَّة التى أعطاها له والد الصبى

س5 "وأقبل سيدنا إلى الكتاب من الغد مسرورًا مبتهجًا فرعا الشيخ الصبى بلقب (الشيخ) هذه المرة قائلاً: أما اليوم فأنت تسحق أن تدعى شيخًا"."

أ- هات مضاد (مبتهجًا) وجمع (الكُتَّاب  )

ب- لماذا استحق الصبى لقب الشيخ هذه المرة؟

. لأنه حفظ القرآن الكريم وأعاد حفظه مرة أخرى

. جـ- كان الشيخ قلقًا عندما كان الصبى يتلو القرآن أمام أبيه وضح ذلك

. مخافة أن ينسى الفتى ما حفظه أو ينحرف عن الصواب

س6: لماذا أقبل (سيدنا) من الغد إلى الكتاب مسرورًا؟

لأن الصبى شرفه ورفع رأسه عندما استعاد حفظ القرآن جيدًا وأجاد تلاوته أمام أبيه بعد نسيانه له.

س2 : ما الذي كان يقصده سيدنا بقوله للصبي : (ولقد كنت تتلو القرآن بالأمس كسلاسل الذهب ) ؟
جـ : يقصد بأنه أجاد الحفظ والتلاوة (ورتل القرآن ترتيلاً) .
س3 : ما العهد الذي أخذه سيدنا على (الصبي) و (العريف) ؟
جـ : العهد الذي أخذه سيدنا على (الصبي) : هو أن يتلو كل يوم ستة أجزاء من القرآن الكريم على العريف ، في كل يوم من أيام العمل الخمسة ولتكوننَّ هذه التلاوة أول ما يأتى به حين يصل إلى الكتاب .
- العهد الذي أخذه سيدنا على (العريف) : أن يُسَمِّع للصبي في كل يوم ستة أجزاء من القرآن الكريم .
س4 : ممَ كان صبيان الكتاب يعجبون ؟
جـ : كان الصبيان يعجبون من منظر الشيخ وهو يأخذ العهد على الصبي والعريف حيث وضع لحيته بين يدي الصبي وطلب منه أن يقسم على أن يتلو على العريف كل يوم ستة أجزاء من الأيام الخمسة التي يعمل فيها الكُتَّاب .

تدريب
* (أقبل سيدنا إلى الكتاب مسروراً مبتهجاً ، فدعا الشيخ الصبي بلقب الشيخ هذه المرة قائلاً ، أما اليوم ، فأنت تستحق أن تدعى شيخاً ، فقد رفعت رأسي وبيضت وجهي وشرفت لحيتي أمس واضطر أبوك إلى أن يعطيني الجبة ولقد كنت تتلو القرآن كسلاسل الذهب)
( أ ) – ما مرادف (تُدعى) وجمع (صبى) ومضاد (مبتهجاً) ؟
(ب) – علام يدل قول سيدنا للصبي كنت تتلو القرآن أمس كسلاسل الذهب ؟
(جـ) – ما سبب سعادة سيدنا من الصبي ؟
                                    (د) – أعرب ما فوق الخط

الفصل السادس

 

س1: أى العبارات الآتية صواب، وأيها خطأ؟

(     ×    )    . انقطع الصبى عن الكتاب لمرضه1-

انقطعت أخبار الكُتَّاب عن الصبى تمامًا .                                             (     ×    )      2-

.                (     ×    )     3-أطلق الفتى لسانه فى سيدنا والعريف بسبب طرده من الكُتَّاب

4- كان الصبى يشعر بالتفوق على أقرانه لأن الفقيه يسعى إليه فى منزله.        (         )

5-  لم تدم سعادة الفتى مع الفقيه الجديد لأن أباه جعله يعود إلى الكتاب  .         (         )

6-  كانت القاهرة فى خيال الصبى هى الأزهر ومشاهد الأولياء والصالحين .     (         )

7- أصبح الفتى أكثر يقظة وحيطة فى كلامه بعد عودته إلى الكُتَّاب.                (         )

8ـ قرر والد الصبى أن يأتى له بفقيه آخر يحفظه القرآن فى البيت                  (         )

- كان الصبى يشعر بالتفوق على أقرانه لأنه لايذهب إلى الكتاب مثلهم         (         )

10ـ تعلم الصبى الاحتياط وعدم الاطمئنان إلى وعيد الرجال 0                      (        )

: س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين

انقطع الصبى على الكُتَّاب، وانقطع سيدنا عن البيت والتمس فقيهًا آخر يختلف إلى البيت"."1-

). ).  )        يكشف عن سيدنا فى مادة (سيد - ساد - سود مرادف يختلف ( يتردد - يعارض - يقيم)

2- وكان قد خُيِّل إليه أن الأمر قد انبت بينه وبين الكُتَّاب ومن فيه.

مضاد (انبت) : (اتصل - انقطع – سار).)

3- كان يشعر بشىء من التفوق على رفاقه وأترابه.

). مفرد (أترابه): (تِرْب - تِرْب - تُرْب)

تِرْب

4- ولكن هذه السعادة لم تدم إلا ريثما يعقبها شقاء شنيع.

المراد بـ (ريثما يعقبها): (يؤيدها - يسبقها - عندما يأتى بعدها).)

5-  الشيخ يقسم ويحنث.

مرادف يحنث (يكذب - لا يفى بقسمه - كلاهما صواب).)

6-  ولكنه كان يحتمل هذا كله فى صبر وجلد.

). مرادف جلد (تحمل - قوة - تعود)

س3: (وكان قد خُيَّل إليه أن الأمر قد انبتَّ بينه وبين الكُتَّاب فلن يرى الفقيه ولا العريف فأطلق لسانه فى الرجلين).

أ- هات مرادف (انبت) والمراد بـ (أطلق لسانه فى الرجلين).)

. انقطع - أظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يخفيه

ب- لماذا خُيَّل للصبى أنه لن يعود إلى الكُتَّاب؟

. لأنه كان يعتقد بذهابه مع أخيه إلى الأزهر

جـ- هل عاد الصبى إلى الكتاب؟ وما الدرس الذى تعلمه؟

. نعم عاد الصبى إلى الكتاب والدرس الذى تعلمه أن يتحفظ ويحتاط فى كلامه

س4:" تعلم الصبى الاحتياط فى اللفظ، وتعلم أن من الخطل والحمق الاطمئنان إلى وعيد الرجال".

أ- هات مضاد (الاحتياط) ومرادف (الخطل).)

. الاندفاع - الحمق

ب- ما الموقف الذى جعل الصبى يحتاط فى ألفاظه؟

. عندما أطلق الصبى لسانه فى سيدنا والعريف ظنًا منه أنه لن يعود

جـ- بم عاقب شيخ الكتاب والعريف الصبى على خطئه فى حقهما؟

. وجه إليه سيدنا والعريف لومًا قاسيًا وتأنيبًا عنيفًا

س5: "كان يشعر بشىء من التفوق على رفاقه وأترباه، فهو لا يهذب إلى الكُتَّاب كما يذهبون، وإنما يسعى إليه الفقيه"..

أ- هات مرادف (أترابه) ومقابل (يسعى).)

. أمثاله وزملاؤه - ينصرف

ب- لماذا كان الصبى يشعر بالتفوق على أقرانه؟

. لأنه لا يذهب إلى الكُتَّاب كما يذهبون وإنما يسعى إليه الفقيه

جـ- هل ظلَّ الصبى على إحساسه بالتفوق؟ ولماذا؟

. لم يظل على إحساسه هذا، وذلك بسبب أن والده أعاده إلى الكتاب مرة أخرى

س6: ماذا فعل الصبى حينما أيقن بأنه لن يعود إلى الكتاب؟

أخذ الصبى يلهو ويلعب ويطلق لسانه بالسب والشتم على سيدنا والعريف ويظهر عيوبهما الخفية.

س7:" وهؤلاء إخوته يشمتون به، ويعيدون عليه مقالة سيدنا من حين إلى حين يغيظونه ويثيرون سخطه"..

أ- هات مقابل ( يشمتون) ومرادف (يثيرون).)

. يمدحون - يحركون

ب- لماذا كان الإخوة يشمتون به؟

. بسب عودته إلى الكُتَّاب مرة أخرى وتأنيب الشيخ له

جـ- كيف كان الفتى يقابل شماتة إخوته؟

كان يحتمل هذا كله فى صبر وجلد لظنه أنه سوف يفارق هذه البيئة إلى القاهرة حيث يلتحق بالأزهر.

س1 : ما سبب انقطاع الصبي عن الكُتَّاب ؟ وما نتيجة ذلك ؟
جـ : لأن فقيهاً آخر يدعى الشيخ عبد الجواد كان يأتي إلى الصبي كل يوم في بيته ليقرأ عليه الصبي القرآن وليقرأ هو السورة يومياً .
- نتيجة ذلك : أصبح الصبي حرًّا يعبث ويلعب في البيت متى انصرف عنه الفقيه الجديد.
س2 : ما الذي تخيَّله الصبي بعدما تغير الشيخ المحفِّظ له ؟
جـ : خُيِّل إليه أن الأمر قد انقطع بينه وبين الكُتَّاب ومن فيه وأنه أصبح في حِلًّ من عهده مع سيدنا والعريف .
س3 : صف سلوك الصبي مع رفاقه بعد انقطاعه عن الكتاب .
جـ : كان يلهو ويعبث بالكُتَّاب وبسيدنا وبالعريف إذ إنه كان يظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يخفيه قبل ذلك وكان يطلق لسانه فيهما.
س4 : ما سبب التغيُّر عند الصبي في سلوكه ؟
جـ : لأنه علم بأنه سوف يسافر إلى القاهرة بعد شهر واحد مع أخيه الأزهري حيث يلتحق بالأزهر ويذهب إلى زيارة الأولياء .
س5 : ما الذي تمثله القاهرة بالنسبة للصبي ؟
جـ : كانت القاهرة عنده مستقر الأزهر ومشاهد الأولياء والصالحين .
س6 : (السعادة لا تدوم) . . وضح ذلك من خلال أحداث هذا الفصل .
جـ : بعدما اطمأن الصبي بأنه لن يعود إلى الكُتَّاب وسيدنا والعرِّيف وأنه سيسافر إلى القاهرة حيث الالتحاق بالأزهر فوجئ بأنه والده قد أعاده إلى الكتاب فلاقى فيه ما لم يكن يتوقعه من سيدنا وذلك بأن الرفاق قد نقلوا إليه كل ما كان يحدث منه ويقوله عن سيدنا والعريف .
س7 : ما الذي فعله سيدنا مع الصبي بعد عودته إلى الكتاب ؟
جـ : لقد عاد الصبي إلى الكتاب كارهاً مقدراً ما سيلقاه من سيدنا وهو يقرئه القرآن للمرة الثالثة ، فكان سيدنا يحرمه من الراحة في أوقات الغداء طوال الأسبوع .
س8 : ما الذي تعلمه خلال هذا الأسبوع من عودته إلى الكتاب ؟
جـ : لقد تعلم الصبي الاحتياط في اللفظ وتعلم أيضاً أن من الفساد والسفه الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون أنفسهم به من عهد.
س9 : وضح المقصود من قول الكاتب .
(إن من الخطل والحمق الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون به أنفسهم من عهد) .
جـ : المقصود من هذا الكلام :
1 – أن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبي إلى الكتاب وها هو قد عاد .
2 – أن سيدنا يرسل الطلاق والإيمان إرسالاً وهو يعلم أنه كاذب .
3 – الصبيان يتحدثون فيشتمون له الفقيه والعريف ويغرونه بشتمهما ثم يتقربون بنقل الكلام لسيدنا والعريف .
4 – أمه تضحك منه وتحرض سيدنا عليه .
س10 : لم كان الصبي يحتمل هذا كله في صبر وجلد ؟
جـ : لأنه يدرك ويعلم أنه ليس بينه وبين فراق هذه البيئة كلها إلا شهر أو بعض شهر .
تدريب
* (وتعلم أن من الخطل والحمق الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون أنفسهم به من عهد ، ألم يكن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبي إلى الكتاب أبداً ، وها هو ذا قد عاد ؟ )

( أ ) – مرادف (الخطل) ؟ وما جمع (عهد) ؟ وما المراد بـ(وعيد الرجال) ؟
(ب) – ما الغرض البلاغي للسؤال في الفقرة ؟
(جـ) – ماذا تعلم الصبي بعد هذا الموقف ؟
(د) – أعرب ما فوق الخط .

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل السابع

: س1: اختر أى العبارات الآتية صواب وأيها خطأ

.             (         )                     1- أشار أخو الفتى بأن يبقى فى القرية سنة أخرى لصغر               (         )                                           استعد الفتى للأزهر بحفظ (ألفية ابن مالك)  2-

(         )                                نال أخوه الأزهرى مكانة عالية بسبب حفظه للمتون. 3-

(         )               أضحى أهل القرية ينتظرون عودة الأخ الأزهرى فى شوق عظيم.   4-

(         )                   - كان أهل القرية يتخذون الأخ الأزهرى خليفة فى المولد النبوى.5-

(     ×    )      (الجوهرة) (الخريدة) الرحبية) (لامية الأفعال) اسماء كتب درسها الفتى فى كُتَّاب القرية.  6-

(     ×    )                        - كان الفتى الأزهرى يقرأ على أهل القرية دروسًا فى النحو. 7-

8 ـ كان الصبى يفخر بالكتب لأنها ستؤهله أن يكون عالما 0                          (         )

لم تتم فرحة الصبي بالذهاب مع أخيه الأزهري إلى القاهرة فبقى سنة أخرى ؛ لأنه كان صغيراً  (         )

س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس فيما يلى:

 

لم يسافر الصبى إلى القاهرة لأنه (لا يزال صغيرًا - لم يستعد لدخول الازهر - هما معًا) 1-

2- كان المفروض أن يستعد الفتى لدخول الازهر بـ (بلوغه سن العشرين - بحفظ الألفية ومجموعة المتون - بدفع مبلغ من المال).

اليوم المشهود فى حياة الصبى يوم (حفظه القرآن - مولد الرسول - رجوع أخيه من الأزهر).

(ألفية ابن مالك) فى علم (النحو - الفقه - التوحيد)-

ماذا لقى من إكرام وحفاوة ومن تجله وإكبار؟- 5

تجلة مرادفها (تعظيم - فرح – إقبال).

6: وإذا القوم يكتنفونه من يمين ومن شمال وآخرون يسعون بين يديه .

مضاد يكتنفونه : (يتفرقون عنه - يسيرون خلفه - يتخلون عنه).

7:- وإذا الجو يتأرج بعرف البخور.

يتأرج) مرادفها ( يفوح - يشتعل - كلاهما صواب).

س3 (ولكن الشهر مضى، ورجع الأزهرى إلى القاهرة، وظل صاحبنا حيث هو كما هو لم يسافر إلى الأزهر، ولم يتخذ العمة فى (جبة أو قفطان) كان لا يزال صغيرًا ولم يكن من اليسير إرساله إلى القاهرة).

أ- هات جمع (العمة) ومضاد (اليسير).

ب- لماذا لم يسافر الصبى إلى القاهرة كما كان يعتقد؟

لأن أخاه الأزهرى أشار بأن يبقى عامًا آخر لصغر سنه ولم يكن أخوه يستطيع أن يحتمله فى هذه السن.

جـ- كيف تغيرت حياة الصبى بعد ذلك؟

- لأن أخاه أشار بأن يقضى هذه السنة فى الاستعداد للأزهر بحفظ (ألفية بن مالك) و(بعض المتون).

س4: (حتى إذا أتمَّ للفتى من زيه وهيئته ما كان يريد، خرج فإذا فرس تنتظره بالباب وإذا رجال يحملونه فيضعونه على السرج وإذا قوم يكتنفونه من يمين ومن شمال وآخرون يمشون من خلفه).

أ- هات جمع (السرج) ومرادف (يكتنفونه.)    السروج - يحيطون به.

ب- مَنْ الشخص الذى تتحدث عنه العبارة؟ وفى أى مناسبة؟

الشخص الذى تتحدث عنه العبارة هو أخو الصبى الأزهرى والمناسبة هو احتفال القرية بالمولد النبوى.

جـ- ما مظاهر الاحتفال بالمولد النبوى كما وردت فى الفصل؟

البنادق تطلق فى الفضاء وإذا النساء يزغردون من كل ناحية وإذا الجو يفوح برائحة البخور والأصوات ترتفع متغنية بمدح الرسول بالإضافة إلى اتخاذ أهل القرية أخا لصبى الأزهرى خليفة لهم فى هذا اليوم يلتفون من حوله وهو راكب فرسه.

س5: (وبعضًا يسمى "لامية الأفعال" وكانت هذه الأسماء تقع من نفس الصبى مواقع تيه وإعجاب).

أ- لماذا كانت هذه الأسماء تقع موقع الغعجاب من نفس الصبى؟

ـ لأنه يقدر أنها تدل على العلم وأن أخاه قد أصبح عالماً لأنه حفظ هذه الكتب.

ب- اذكر بعض هذه الأسماء وأهميتها للأزهرى آنذاك؟

الجوهرة - الخريدة - ألفية بن مالك- وأهميتها كانت تحقق للطالب التميز إذا فهمها وحفظها

س6: تحدث عن صورة العلم والعلماء فى نفوس عامة الناس فى ذلك الوقت؟

- كان للعلم والعلماء مكانة عظيمة فيها الإجلال والتعظيم وكان لرجل الدين فى القرية مكانة عظيمة فى كل شئون حياتهم.

س7 : هل تحقق حلم الصبي في أن يذهب مع أخيه للقاهرة ؟ ولماذا ؟
جـ : لا ، لم يتحقق حلمه وذلك لأنه كان صغيراً ولم يكن من اليسير إرساله إلى القاهرة ولم يكن أخوه يحب أن يحتمله .
س8 : بم أشار أخوه الأزهري عليه أن يفعله خلال السنة التي تأجل فيها سفره للأزهر ؟
جـ : أن يبقى سنة يقضيها في الاستعداد للأزهر وقد دفع (أعطى) إليه كتابين يحفظ أحدهما وهو ألفية ابن مالك ويتصفح كتاب مجموع المتون .
س9 : طلب الأخ الأزهري من الصبي حفظ الألفية وحفظ بعض الفصول من كتاب (مجموع المتون) ؟ فما هذه الفصول ؟
جـ : الفصول هي (الجوهرة – الخريدة – الراجية – الرحبية – لامية الأفعال) .
س10 : ما صدى مسميات هذه الفصول على نفس الصبي ؟
جـ : كانت هذه المسميات تقع من نفسه مواقع زهو وإعجاب وذلك لأنه يقرر أنها تدل على العلم ، وهو يعلم أن أخاه قد حفظها وفهمها فأصبح عالماً وظفر بهذه المكانة الممتازة في نفس أبويه وإخوته وأهل القرية جميعاً .
س11 : ما مظاهر فرحة أهل القرية بعودة الأخ الأزهر إليهم ؟
جـ : كانوا يتحدثون عن عودته قبلها بشهر ، حتى إذا جاء أقبلوا إليه فرحين مبتهجين متوسلين إليه أن يقرأ لهم درساً في التوحيد أو الفقه وقد اشتروا له جبه جديدة وقفطاناً وطربوشاً ومركوباً وطافوا به البلدة في موكب عظيم .
س12 : ما مظاهر تعظيم الأب لابنه الأزهري ؟
جـ : كان يتوسل إليه مُلِحاً مستعطفاً بإلقاء خطبة الجمعة على الناس باذلاً ما استطاع وما لم يستطع من الأماني .
س13 : لِمَ كان الأزهري يلقى كل هذا الإجلال والحفاوة من أسرته وأهل القرية جميعاً ؟
جـ : لأنه أزهري قد قرأ العلم وحفظ الألفية وكتاب (مجموع المتون) .

الفصل الثامن

: س1: اختر أى العبارات الآتية صواب وأيها خطأ

للعلم فى القرى ومدن الأقاليم جلال ليس له مثله فى العاصمة             (        )

لا يخضع العلم لقانون العرض والطلب كغيره 0                             (     ×    ).

علماء الريف ومشايخه لا يلتفت لهم أحد على خلاف علماء القاهرة    (     ×    ).

لم يحصل كاتب المحكمة الشرعية على شهادة العالمية                    (         ).

كان الكثير من الناس فى القرية يتبعون المذهب الحنفى                    (     ×    )  

حال كاتب المحكمة الشريعية بين الفتى وبين الخطبة خوفًا عليه         (     ×    ) ـ

لا مانع أن يجمع رجل الدين بين العلم والتجارة                            (         ). -

من العلماء الرسميين الذى يجتمع حولهم الناس الحاج الخياط  0                 (     ×    ).

كان الحاج الخياط يقدر العلماء ويجلهم 0                                               (     ×    ).

(         )       0   (العلم اللدنى) - فى نظر الخياط - الذى يهبط على قلبك من عند الله. 10ـ -

11ـ كان إمام المسجد الشافعى المذهب معروفاً بحبه للمال0                              (     ×    )

12ـ كان صبينا يؤمن بأن العلماء خلقوا من طينة أنقى من طينة الناس جميعا        (         )

13ـ  كان كاتب المحكمة الشرعية (شافعى المذهب (.                                      (     ×    )
14ـ  كان إمام المسجد (مالكى المذهب).                                                      (     ×    )
15ـ  ـ كانت ملامح كاتب المحكمة: قصير ضخم ، ألفاظه غليظة كصاحبها            (         )

16ـ لم تكن هناك منافسة بين كاتب المحكمة الشرعية  وبين الفتى الأزهرى شديدة (     ×    )

17ـ كان الناس ينتخبون الأزهرى خليفة كل عام فغاظ ذلك إمام المسجد 0            (     ×    )

18ـ استطاع الفتى الأزهرى أن يخطب الجمعة بطلب من كاتب المحكمة الشرعية    (     ×    )

19ـ وكان الأب يتشوق أن يخطب ابنه على المنبر                                         (         )

20 ـ  كان الصبى يتردد على العلماء جميعًا،                                                 (         )

س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس مما يلى:

يروح العلماء فى القاهرة ويغدون لا يحفل بهم أحد. مرادف (يحفل) (يرحب - يهتم – ينظر).

روحون ويغدون بينهما (تضاد - تقارب - تجانس).

كان لكاتب المحكمة الشرعية أخ يعمل (قاضياً - طبيبًا – ضابطًا ).

يجد المذهب الشافعى فى القرية (إقبالاً - انتشارًا - كلاهما صواب ).

كان إمام المسجد (شافعى المذهب - مالكى – حنفى ).

س3: (ترى علماء الريف وأشياخ القرى ومدن الأقاليم يغدون ويرحون فى جلال ومهابة ويقولون فيستمع إليهم الناس مع شىء من الإكبار مؤثر جذاب ).

أ) هات مقابل (يغدون) ومرادف (مهابة ).

يروحو – احتقار.

ب) قارن بين مكانة العلماء فى الريف ومكانتهم فى القاهرة .

- كان العلماء فى القاهرة يروحون ويغدون لا يهتم بهم أحد إلا تلاميذهم، أما العلماء فى الريف فكانوا يحظون بتقدير الناس وإجلالهم ويقولون فيستمع إليهم الناس.

جـ) كيف كان الفتى ينظر إلى العلماء؟

جـ) كان الفتى ينظر إلى العلماء كأهل الريف فى إعجاب وإكبار ويكاد يؤمن بأنهم خلقوا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التى خلق منها الناس جميعًا .

س4"كان..... قصيرًا ضخمًا غليظ الصوت جهوريه يمتلىء شدقه بالألفاظ حين يتكلم فتخرج إليك هذه الألفاظ ضخمة كصاحبها غليظة كصاحبها، وتصدمك معانيها كما تصدمك مقاطعها".

أ- هات المراد بـ (شدقه) وجمع (غليظ ).

صدغه – غلاظ .

ب) عمن تتحدث العبارة؟ اكتب نبذة مختصرة عنه؟

- عن كاتب المحكمة الشرعية، وكان من الذين لم يفلحوا فى الأزهر ولم يفلح فى الحصول على العالمية فقنع بوظيفة كاتب (المحكمة الشرعية ).

جـ) (تصدمك معانيها) بين ما فى العبارة من جمال  .

كناية عن قوتها وغرابة ألفاظها .

5: "إن هذا الشاب حديث السن وما ينبغى له أن يصعد المنبر ولا أن يخطب ولا يصلى بالناس وفيهم الشيوخ وأصحاب الأسنان ".

أ- هات مرادف (ينبغى) والمراد (بأصحاب الأسنان  ).    .يجب - كِبار السن    .

ب- عمن تتحدث العبارة؟ ومَنْ المتحدث؟

عن الفتى الأزهرى والمتحدث كاتب المحكمة الشرعية .

جـ- اذكر دوافع المتحدث من وراء حديثه؟

- الدوافع هى حسد كاتب المحكمة الشرعية للفتى الأزهرى وحقده عليه لمكانته بين الناس وكيف ينتخبه الناس فى المولد النبوى خليفة من دونه فأراد النيل منه والحط من قدره .

س6: ولكن علماء آخرين كانوا منبثين فى هذه المدينة وقراها وريفها ولم يكونوا أقل من هؤلاء الرسميين تأثيرًا فى دهماء الناس وتسلطًا على عقولهم ".

أ- حدد مرادف (دهماء) ومقابل (منبثين)

عامة الناس – منحسرين .

ب- كان العلماء متنوعين آنذاك - وضح ذلك مع ذكر أمثلة  .

كانوا ينقسمون إلى علماء رسميين يلجأ إليهم الناس مثل (إمام المسجد - كاتب المحكمة الشرعية) وعلماء غير رسميين يلجأ إليهم الدهماء من الناس مثل (الحاج ... الخياط ).

جـ- وضح الجمال فى قوله (تسلطًا على عقولهم)

كناية عن شدة تأثيرهم على عقول الناس .

س7: (وكان أبوه ينتظر هذه الساعة أشد ما يكون إليها شوقًا وأعظم ما يكون بها ابتهاجًا وكانت أمه مشفقة تخاف العين  ....).

أ- هات مرادف (مشفقة) ومقابل (ابتهاجًا ).

خائفة - حزنا

ب) ما الساعة التى كان ينتظرها الأب؟

الساعة هى صعود الفتى الأزهرى ابنه إلى المنبر لإلقاء خطبة الجمعة .

جـ- من الذى حال بين الفتى وتحقيق مآربه؟ وبم وصفه الأب؟

جـ) الذى حال بينه وبين تحقيق مآربه كاتب المحكمة الشرعية وقد وصفه الأب بأن الحسد قد أكل قلبه  .

س1 : وازن الكاتب بين نظرتي الريف والحضر للعلماء في عصره . وضح ذلك .
جـ : تختلف نظرتا الريف والحضر للعلماء في عصر الكاتب فبينما يحظى العلماء بالتقدير والإجلال والمهابة والإكبار نجد العلماء في العواصم والمدن لا يكاد يشعر أحد غير تلاميذهم .
س2 : الكاتب متأثر بنفسيه الريف فيما يخص العلم والعلماء . وضح ذلك .
جـ : يبدو الصبي متأثراً بنفسية الريف حيث إنه يكبر العلماء كما يكبرهم الريفيون ، ويكاد يؤمن بأنهم خلقوا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التي خلق منها الناس جميعاً
س3 : استطاع كاتب المحكمة (الحنفي المذهب) أن يحول بين الفتى الأزهري وبين إلقاء خطبة الجمعة . وضح ذلك .
جـ : عندما علم هذا الكاتب بأن خطبة الجمعة ستكون من نصيب هذا الفتى الأزهري إذا به ينهض حتى انتهى إلى الإمام فقال في صوت سمعه الناس إن هذا الشاب حديث السن وما ينبغي أن يصعد المنبر ولا أن يخطب ولا أن يصلى بالناس وفيهم الشيوخ وكبار السن ولئن خليت بينه وبين المنبر والصلاة لأنصرفن حتى إذا التفت الناس إليه من كان منكم حريصاً على ألا تبطل صلاته فليتبعني فما كان من الإمام إلا أن نهض وألقى الخطبة وصلى بهم .
س4 : علمت الأم أن ابنها سوف يلقى خطبة الجمعة فما مظاهر اهتمامها بذلك ؟
جـ : ما مظاهر اهتمامها :

1 – كانت أمه مشفقة عليه من الحسد .
2 – نهضت إلى النجور وطافت به البيت حجرة حجرة وتهمهم بكلمات لا تُفْهَم
س5 : ماذا تعرف عن العالم الشافعي خطيب المسجد ؟ كان عالماً معروفاً بالتقى والورع ؟
جـ : يعظمه الناس ويتبركون به إلى حد يشبه التقديس إذ أنهم يلتمسون شفاء مرضاهم وقضاء حاجاتهم عنده ويذكرونه بالخير .
س6 : كان في المدينة شيخ مالكي المذهب عرف بتواضعه وضح ذلك .
جـ : لقد كان هذا الشيخ عالماً ولم يتخذ العلم حرفة وإنما كان يعمل في الأرض ويتجر ويذهب إلى المسجد فيؤدى الصلاة ويفقه الناس في دينهم متواضعاً غير متكبر عليهم .
س7 :صف موقف الحاج الخياط من العلماء مبينا ًموقف الناس منه.
جـ : كان الناس مجمعين على أنه شحيح بخيل . وكان هذا الحاج يحتقر العلماء جميعاً ؛ لأنهم يأخذون علمهم من الكتب لا عن الشيوخ كما أنه كان يرى أن العلم الصحيح إنما هو العلم اللدني .
س8 : ما موقف الصبي العلماء السابقين ؟
جـ : كان يتردد على مجالسهم ويأخذ عنهم جميعاً حتى اجتمع له من ذلك مقدار من العلم ضخم مختلف مضطرب متناقص مما كان له أثر في تكوين عقله .

الفصل التاسع

1: اختر أى العبارات الآتية صواب، وأيها خطأ  :

كانت أخت الفتى الصغرى مبعث بهجة الأسرة وشقائها معًا؟                    (         )       

(     ×    )                  -ماتت أخت الفتى الصغرى غرقًا فى القناة القريبة من دارهم

(     ×    )                  لا يستعد أهل الريف للعيد استعدادًا كافياً بسبب حاجتهم للمال

نجت أسرة الصبى ولم يصب أفرادها بمرض الكوليرا                             (     ×    )

كان للنساء فى القرى فلسفة خاطئة بالنسبة للطب والأطباء                     (         )

(     ×    )                          ذهبت السعادة من دار الأسرة إلى الأبد بموت جد الفتى

ابن الأسرة الشاب الذى مات بالكوليرا كان على وشك الالتحاق بالأزهر     (     ×    )-

كان هذا الشاب  يقصر فى أداء واجباته الدينية                                   (         )         

(         )                                   قرر الصبى الوفاء لأخيه بقضاء العبادات نيابة عنه

10 ـ لم يستمر الصبى على الوفاء بعهده بسبب سفره إلى القاهرة                 (         )

11ـ كان الفتى يرى أن الإهمال سبب موت أخته مثلما كان سبباً في فقده بصره وهو صغير    (         )
12ـ  اليوم الذى طبع حياة الأسرة  بطابع من الحزن حينما توفي شقيق طه بالكوليرا.          (         )  
            (         )   13ـ اتصلت أيام الصبى بين البيت والمحكمة والمسجد تحلو حينا وتفتر أحيانا

14ـ كان للصبى أخت فى الثالثة خفيفة الروح                                              (     ×    )

15ـ عندما اقترب عيد الأضحى كان الصبي يخلو إلى عالمه الخيالى 0               (         )

16ـ كان نساء القرى يهتممن بشكوى الأطفال ويعرفن للطبيب سبيلا                 (     ×    )

17ـ أصابت الكوليرا الطفلة فعنيت بها أمها حينا وأختها حينا                          (     ×    )

18ـ ماتت الطفلة فلم يحدث أى اضطراب بالدار                                      (     ×    )

19ـ بعد موت الطفلة أخذت الكوارث والمصائب تتوالى على الأسرة ففقد الشيخ أمه الفانية العجوز  (     ×    )

20 ـ  فقد انتشر وباء الكوليرا فى يوليو 1902فدمرت مدنا وقرى ومحيت أسر كاملة        (     ×    )

21ـ التزمت أم الفتى بعد وفاة أخيه السواد إلى آخر أيامها وكانت لاتعرف للفرح طعما         (         )

:س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:

تبعث فى كل اللعب روحًا قوية هى (كوابس - أخت الصبى - خيالات الصبى ).  1-

فما هى إلا أن أقبلت بوادر عيد الأضحى مفرد بوادر (بادرة - أبدر – بادر ).) 2-

3-وإذا الطفلة تصيح صياحًا منكرًا فتدع الأم كل شىء) يكشف عن

(فتدع) فى (دعو – دعى – ودع  ).

). انتشر وباء الكوليرا فى مصر سنة (1902 - 1912 - 1922) 4-

5- وكان سيدنا قد أكثر من الحجب وكتابة المخلفات." المخلفات" هى:

الأدعية التى تكتب فى حجاب وتمنع الشر- تميمة تعلق على باب الدار -( وصفه للطب الشعبى

. 6-  فسمع أبوه صوت هذه الحشرجة ففزع لها وفزع معها أهل الدار جميعًا

الحشرجة كان مصدرها (الشاب المريض - حيوان غريب - كلاهما صواب ).)

والفتى فى سريره يتضور: مرادف يتضور (يتلوى - ينام - هما معًا).) 7-

8- لقد وَفَّى الصبى بهذا العهد أشهرًا وما غير سيرته هذه إلا حين ذهب إلى الأزهر.

- المراد بالعهد (قضاء بعض العبادات عن أخيه الميت - حفظ القرآن الكريم - الإحسان إلى الفقراء ).

9- وأخذت ذكراه لا تزور الشيخ إلا لمامًا ." لماما" مرادفها (سريعا - قليلاً – أحيانًا).)

فقد كانت عِله أخيه تتمثل له كل ليلة جمع عِله (تِعلات - أعلالعلل).) 10-

س3: "كانت خفيفة الروح طلقة الوجه فصيحة اللسان عذبة الحديث قوية الخيال، كانت لهو الأسرة كلها... تبعث فى كل اللعب التى كانت بين يديها روحًا قوية وتسبغ عليها شخصية".

أ- هات مضاد (طلقة) ومرادف (تسبغ).              عابسة، حزينة – تضفى.)

ب- عمن تتحدث العبارة؟ وكيف انتهت حياتها؟

. عن أخت الصبى الصغرى، وقد انتهت حياتها نتيجة إصابتها بالكوليرا

. جـ- الريف يبخل على أطفاله بالعناية. ناقش ذلك من خلال فهمك لأحداث الفصل

عندما يصاب الطفل بالمرض فى الريف قد يجد بعضًا من الإهمال أو يلجأ أهل الريف إلى الوصفات الشعبية التى قد تودى بحياة المريض فى الكثير من الأحيان وقليلاً ما يفكرون فى الذهاب إلى الطبيب.

س4: (ومن ذلك اليوم تغيرت نفسية صبينا تغيرًا تامًا، عرف الله حقًا وحرص على أن يتقرب إليه بكل ألوان التقرب الصدقة حينًا وبالصلاة حينًا آخر وبتلاوة القرآن مرة ثالثة، ولقد كان شهد الله ما كان يدفعه إلى ذلك خوف ولا إشفاق ولا إيثار للحياة ).

أ) هات مرادف (إيثار) ومضاد (تغيرت ).             تفضيل – ثبتت .

ب) ما اليوم المشار إليه فى العبارة السابقة؟ وكيف أثر فى حياة الصبى؟

- اليوم هو موت أخيه الشاب مصابًا بالكوليرا. وقد غيَّر ذلك من نفسية الصبى فقد عرف حقًا، وحرص على أن يتقرب إليه بكل ألوان التقرب الصدقة حينًا وبالصلاة أحيانًا أخرى.

جـ) ماالذى أنسى الصبى أحزانه فيما بعد؟

الذهاب إلى الأزهر والانشغال بالعلم وتحصيل الدرس .

س6: للشاب الذى مات بالكوليرا سمات توضحه، اذكرهما. وكيف كانت معاملته لأهله؟

كان ذكيًا ماهرًا، خفيف الظل، يلاطف الجميع، كان لطيفًا رحيمًا بأمه.

س1 : كيف كان الصبي (طه) يقضّي أيامه ؟
جـ : بين البيت والكتَّاب والمحكمة والمسجد وبيت المفتش ومجالس العلماء وحلقات الذكر , لا هي بالحلوة ولا هي بالمرَّة, ولكنها تحلو حينا وتمر حينا آخر, وتمضي فيما بين ذلك فاترة سخيفة.
س2 : متى عرف الصبي الألم الحقيقي ؟ وما الذي اكتشفه عندئذ ؟
جـ : عرفه عندما فقد أخته الصغرى بالموت .
- واكتشف أن تلك الآلام التي كان يشقي بها لم تكن شيئا .
س3 : بم وصف الصبي أخته ؟ وبم وصف طفولتها ؟
جـ : وصف الصبي أخته بأنها : خفيفة الروح - طلقة الوجه - فصيحة اللسان - عذبة الحديث - قوية الخيال .
- وصف طفولتها بأنها : طفولة لهو وعبث , تجلس إلى الحائط فتتحدث إليه كما تتحدث أمها إلى زائرتها, وتبعث في كل اللعب التي كانت بين يديها روحا قويا وتسبغ (تضفي)عليها شخصية. فهذه اللعبة امرأة وهذه اللعبة رجل, وهذه اللعبة فتى, وهذه اللعبة فتاة, والطفلة بين هؤلاء الأشخاص جميعا تذهب وتجيء, وتصل بينها الأحاديث مرة في لهو وعبث, وأخرى في غيظ وغضب, ومرة ثالثة في هدوء واطمئنان.
س4 : لمَ عدّ طه حسين شقيقته ضحية الإهمال ؟
جـ : عدّ طه حسين شقيقته ضحية الإهمال ؛ لأن أحداً لم يهتم بها عندما ظهرت أعراض المرض عليها وظلت محمومة أياماً ، ولم يستدعِ أحد الطبيب لعلاجها .
س5 : " حتى إذا كان عصر اليوم الرابع وقف هذا كله فجأة . وقف وعرفت أم الصبي أن شبحاً مخيفاً يحلق على هذه الدار .." .. ما الشبح المخيف المقصود ؟
جـ : الشبح المخيف هو شبح الموت الذي اختطف شقيقته .
س 6:ما الذي كان يفعله الشيخ والأم كلما ازداد صراخ الطفلة ؟
جـ : الشيخ كان يأخذه الضعف الذي يأخذ الرجال في مثل هذه الحال, فينصرف مهمهما بصلوات وآيات من القرآن يتوسل (يستنجد)بها إلى الله.
- أما الأم فكانت جالسة واجمة تحدق في ابنتها وتسقيها ألوانا من الدواء .
س7 : " عاد الشيخ إلى داره مع الظهر وقد وارى ابنته في التراب... منذ ذلك اليوم اتصلت الأواصر بين الحزن وبين هذه الأسرة ..." ماذا قصد الكاتب بهذه الأواصر ؟
جـ : قصد الكاتب بهذه الأواصر استمرار الأحزان في البيت فقد خطف الموت بعد ذلك أباه الهرم (شديد الكبر) ، وما هي إلا أشهر أخرى حتى فقدت أمّ الصبي أمّها الفانية (الهالكة)، ثم كانت الكارثة بفقد ابنها بداء الكوليرا .
س 8: ما اليوم الذي طبع الأسرة بطابع الحزن الدائم ؟
جـ : كان هذا اليوم يوم الخميس 21 أغسطس من سنة 1902 عندما اختطف الموت ابنهم الذي كان يدرس بمدرسة الطب بعد إصابته بمرض الكوليرا .
س9 : ما الذي تعوّد عليه الشيخ و أسرته عند كل غذاء و عشاء ؟
جـ : تعوّد الشيخ ألاَّ يجلس إلى غدائه ولا إلى عشائه حتى يذكر ابنه ويبكيه ساعة أو بعض ساعة, وأمامه امرأته تعينه على البكاء, ومن حوله أبناؤه وبناته يحاولون تعزية هذين الأبوين فلا يبلغون منهما شيئا فيجهشون جميعا بالبكاء.من ذلك اليوم تعودت هذه الأسرة أن تعبر النيل إلى مقر الموتى من حين إلى حين, وكانت من قبل ذلك تعيب الذين يزورون الموتى.
س10: متى تغيّرت نفسية الصبي ؟ وما مظاهر ذلك التغيُّر ؟
جـ : تغيّرت نفسية الصبي منذ فقد شقيقه .
- مظاهر ذلك التغيُّر : تغيرت نفسية صبينا تغيرا تاما. عرف الله حقًّا وحرص على أن يتقرب إليه بكل ألوان التقريب: بالصدقة وبالصلاة حينًا آخر وبتلاوة القرآن مرة ثالثة.
س 11: كيف فكّر الصبي في الإحسان إلي أخيه الشاب بعد وفاته ؟
جـ : وذلك بأن يحط (يلق ويبعد)عن أخيه بعض السيئات ، فكان يصوم ويصلي و له و لأخيه ، وكان يقرأ سورة الإخلاص آلاف المرات ثم يهب ذلك كله لأخيه .
س 12: ما سبب الأحلام المروعة التي كانت تأتي لهذا الصبي (طه) ؟ ومتى قلت ؟
جـ : سببها : مرض أخيه الذي كان يتمثل له في كل ليلة, واستمر ذلك أعوامًا. ثم تقدمت به السن وعمل فيه الأزهر عمله, فأخذت علة أخيه تتمثل له من حين إلى حين .
س13 : من اللذان ظل طه حسين يتذكرهما دائماً ؟ ومن الذي كانت ذكراه تأتيه قليلاً ؟
جـ : اللذان ظل طه حسين يتذكرهما دائماً : أمه وهذا الأخ الذي مات بالكوليرا .
- أما الذي كانت ذكراه تأتيه قليلاً فكان أباه الشيخ .

الفصل العاشر

س1: اختر أى العبارات الآتية صواب، وأيها خطأ

سافر الصبى إلى القاهرة التحاقاً بالأزهر خريف 1902م                   (         ).

كان الصبى متيقنًا هذه المرة من وعد أبيه له بالسفر                         (     ×    ).

لم يفهم الصبى صدق وعد أبيه هذه المرة                                      (         ).

وصل الصبى مع أبيه وأخيه إلى المحطة سعيدًا                               (     ×    ).

ظن الأب أن الصبى حزينًا لفراق أمه                                            (     ×    ).

كان الفتى واجمًا محزونًا بسبب وفاة أخيه الشاب                             (         ).

ما سمعه الصبى من خطيب الجامع الأزهر كان جديدًا عما سمعه من خطيب القرية   (     ×    ).

كان للصبى رغبة عارمة فى تجويد القرآن ودراسة القراءات                (     ×    ).

حدد له أخوه الأزهرى أن يدرس هذا العام الفقه والنحو                     (         ).

10ـ لم يعجب الصبى أن يحدد له أخوه العلوم التى سوف يدرسها             (         )

11ـ كان الشيخ والد الصبى قد وعده بأن يذهب إلى القاهرة                    (         )

(         )     12وفى المحطة جلس الصبى حزينا منكس الرأس يتذكر أخاه الذى فقده

جماعة المتصوفة   ـ                (     ×    ) 13ـ ، وفى القاهرة وجد الصبى نفسه مع

14ـ كان الصبي يريد أن يدرس الفقه والنحو والمنطق والتوحيد             (         )

15 ـ حضرالصبى درس فقه خاصا بأخيه على يد الفقيه ( ابن عابدين على الدر )                (         )

16ـ  صلىالصبى الجمعة فى الأزهرولم يجد فرقا بين المدينة والقاهرة فالخطبة هى الخطبة -  (         )

:س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين

1- فستصبح مجاورًا ستجتهد فى طلب العلم وتصبح مجاورًا. المتحدث (الأم - الأخ – الأب).

إنما كان يذكر الذى ينام هنالك من وراء النيل.2-

). المراد بالذى ينام (أخوه الشاب الذى مات بالكوليرا - جده - هما معًا)

أما الحديث فهو هو وأما النعت فهو هو. 3-

المراد بالنعت (الخطبة الثانية التى كانت فى الجمعة - ذكر الأولياء – الصفة ).)

. ( (ابن عابدين على الدر) من متون (الفقه - النحو - التوحيد4-

وتذكر أنها عرفت امرأته فتاة هوجاء جلفه.5-

جمع هوجاء (هوج - هوجاوات - كلاهما صواب).)

س3: (أما هذه المرة فستذهب إلى القاهرة مع أخيك وتصبح مجاورًا فى طلب العلم ..... وأراك من علماء الأزهر قد جلست إلى أحد أعمدته ومن حولك حلقة واسعة بعيدة المدى)

أ- هات مرادف (المدى) والمراد (بالحلقة).)

- المسافة والغاية - والمراد بالحلقة: كان نظام الدراسة فى الأزهر أن يجلس الشيخ إلى أحد الأعمدة ويلتف حوله الطلاب الذين يأخذون عنه العلم فى حلقة كبيرة.

ب- من المتحدث؟ وما المناسبة؟

. والد الصبى والمناسبة عندما قرر والد الصبى أن يجعله يسافر إلى الأزهر

جـ- أخفق الفتى فى السفر إلى القاهرة مرات. فما السبب؟

. لأن أخاه الأزهرى كان يرى دائمًا صغر سنه مبررًا لعدم ذهابه إلى الأزهر

س4 "وإذا الصبى يرى نفسه يتأهب للسفر حقًا وإذا هو يرى نفسه فى المحطة ولما تشرق الشمس وهو يرى نفسه جالسًا القرفصاء منكس الرأس كئيبًا محزونًا ...."

أ- هات مرادف (يتأهلب) ومضاد (محزونًا ),              يستعد – فرحا .

ب- إلى أى مكان كان السفر؟ ولماذا؟

.إلى القاهرة حيث يلتحق بالأزهر الشريف .

جـ- ما سبب حزن الصبى رغم أن حلمه بدأ يتحقق؟

. سبب حزنه وفاة أخيه الشاب الذى كان يحبه

س5: "وإذا هو يسمع الخطيب شيخًا ضخم الصوت عاليه فخم (الراءات والقافات) لا فرق بينه وبين خطيب المدينة إلا فى هذا فأما الخطبة فهى ما كان تعود أن يسمع فى المدينة وأما الحديث فهو هو أما النعت فهو هو."

أ- هات المقصود (بالنعت) وجمع (ضخم).)

المقصود بالنعت: الخطبة الثانية التى تكون فى يوم الجمعة – ضخام  .

ب- سمع الفتى الخطبة وعاد إلى حجرته خائب الظن. مَنْ الخطيب ولمَ عاد الفتى خائب الظن؟

- هو خطيب الجامع الأزهر، وعاد الفتى خائب الظن لأنه لم يسمع شيئًا مختلفًا فى الخطبة عما كان يسمعه من خطيب المسجد فى مدينته .

جـ) ما العلوم التى أحب الفتى درسها فى الأزهر؟

. العلوم التى أحب درسها الفق والتوحيد والنحو

س6: وكان الصبى قد سمع اسم الشيخ ألف مرة ومرة فقد كان أبوه يذكر هذا الاسم ويفتخر أنه عرف الشيخ حين كان قاضيًا للإقليم .

أ- هات مضاد (يفتخر) وجمع (قاضيًا ).               يحتقر – قضاة.)

ب- مَنْ الشيخ؟ وما مكانته؟

هو أستاذ الفق للابن الأزهرى وكان عالمًا له مكانة عظيمة فى المحكمة العليا وفى الأزهر وكانت حلقته يقبل عليها طلاب العلم بالمئات.

جـ- كان للابن الأزهرى مكانة لدى هذا الشيخ. وضحها.

- كان الابن الأزهرى مكانة متميزة لدى شيخه يحضر لديه درس العام ثم يذهب لمنزله ليحضر درسًا خاصًا وكثير ما كان يساعده فى كتبه الكثيرة التى كان يؤلفها.

س1 : بِمَ وعد الشيخ (الأب) ابنه ؟ ولماذا لم يكن الابن (طه) مصدقاً أو مكذّباً لهذا الكلام ؟
جـ : وعده بأن يرسله إلى القاهرة مع أخيه, ويصبح مجاورًا(منتسباً للأزهر الشريف).
- و لم يكن مصدقاً أو مكذّباً لهذا الكلام ؛ فكثيراً ما قال له أبوه مثل هذا الكلام, وكثيرًا ما وعده أخوه الأزهري مثل هذا الوعد, ثم سافر أخوه إلى القاهرة, وبقي الصبي في المدينة يتردَّد بين البيت والكتَّاب والمحكمة ومجالس الشيوخ.
س2 : بماذا كان يحلم الشيخ (الأب) لابنه طه و أخيه ؟
جـ : كان يحلم أن يرى طه عالماً من علماء الأزهر, وقد جلس إلى أحد أعمدته ومن حوله حلقة واسعة من طلبة العلم .. أما الأخ فكان يتمنى أن يراه قاضياً .
س3 : ما الذي كان يحزن الصبي(طه) وهو يتأهب للسفر إلى الأزهر ؟
جـ : الذي كان يحزن الصبي هو تذكُّره لشقيقه الفقيد الذي توفي بداء الكوليرا
س4 : لماذا عاد الصبي (طه) إلى حجرة أخيه خائب الظن ؟
جـ : لأنه لم يجد فرقاً بين ما سمعه في الأزهر وما تعلمه في القرية من تجويد القرآن ودروس القراءات ؛ فالتجويد يتقنه, وأما القراءات فليس في حاجة إليها
س5 : ماذا أراد الصبي (طه) أن يدرس في أول سنة له في الأزهر ؟ و بمَ نصحه أخوه حينئذ ؟
جـ : أراد الصبي (طه) أن يدرس في أول سنة له في الأزهر الفقه والنحو والمنطق والتوحيد
- وقد نصحه أخوه أن يدرس الفقه والنحو في أول سنة فقط .

الفصل الحادى عشر

س1: اختر أى العبارات صواب، وأيها خطأ

أخفى الكاتب عن ابنته طور الطفولة من حياته                                    (         ).-

فى سن التاسعة يفخر الأبناء بالآباء ويتخذونهم مثلاً أعلى                     (         )

قرأ الأب على ابنته قصة (أوديب ملكًا) ولم تتأثر بها                                (     ×    )

(        )                                 (أوديب) كان ملك بلاد الهند فى الأساطير القديمة -.

كان الصبى فى طفولته نحيفًا مهمل الزى أقرب إلى الفقر                       (         )

عاش الصبى وهو فى الأزهر على خبز الأزهر الردئ                               (         )

أخفى الصبى عن والديه معيشته فى الأزهر حتى لا يمنعاه من السفر            (     ×    )

بدلت الزوجة حياته من النعيم بؤسًا ومن الأمل يأسًا                                (     ×    )

9ـ يعتقد الكاتب أن ابنته ساذجة طيبة القلب                                              (         )

10ـ كان الكاتب يشفق علي ابنته لو حدثها عن حياته لأحزنها 0                    (         )

11ـ لقد رآها تبكى حين قص عليها قصة ( عطيل ) خين قادته ابنته ( أنتيجون ) بعد أن فقأ عينيه  (     ×    )

12ـ خاطب الكاتب ابنته قائلا :  كان أبوك في السادسة عشرة من عمره حين أرسل إلى القاهرة     (     ×    )

13ـ خاطب الكاتب ابنته قائلا كان أبوك نحيفًا شاحب اللون مهمل الزيّ حين أرسل إلى القاهرة       (         )

14ـ خاطب الكاتب ابنته قائلا كان أبوك مبتسما على عادة المكفوفين يصغى باهتمام لشيخه              (     ×    )

15خاطب الكاتب ابنته قائلا كان أبوك جادا صبورا يقضى الأسبوع والشهر على خبز الأزهر الردىء  (         )

16ـ خاطب الكاتب ابنته قائلا أما كيف أصبح أبوك الآن مقبولا ،  ملاك هو السبب فى ذلك( جدتك )   (     ×    )

س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين مما يلى :

1- فى هذه السن - سن التاسعة - التى يعجب فيها الأطفال بأبائهم وأمهاتهم ويتخذونهم مثلاً عليا فى الحياة يتأثرون بهم فى القول والعمل.

أ- مفرد (مُثلاً) (مثل - مثال – أمثل).)

ب- مرادف (يتأثرونهم) (يقلدونهم - يقتدون بهم - كلاهما صواب).

 

وأقبلت ابنته (انتيجون) هى ابنة (أوديب - الكاتب – الشيخ).    2-

3-  كان أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى تقتحمه العين.

المراد بـ (تقتحمه) (تحتقره - تنظر إليه – تتأمله).)

4- تراه فى حلقة الدرس مصغيًا كله إلى الشيخ يلتهم كلامه التهامًا مبتسمًا مع ذلك لا متألمًا ولا متبرمًا .

أ- مقابل (مصغيًا) (معرضًا - مقبلا – كارها ).)

ب- مرادف (متبرمًا) (متضجرًا - مبتعدًا - كلاهما صحيح).

5- ولا مفكرًا أن حاله خليقة بالشكوى  . مرادف (خليقة) (جديرة - عظيمة – قوية ).

6- وإنما هو شخص آخر هو الذى يستطيع هذا الجواب فسليه ينبئك.

يكشف عن (سليه) فى مادة (سلو - سال – سأل).)

س3: "وإنى لأخشى يا بنتى أن حدثتك بما كان عليه (أبوك) فى بعض أطوار صباه أن (تضحكى) منه قاسية لاهية وما أحب أن يضحك طفل من (أبيه) وما أحب أن يلهو به أو يقسو عليه".

أ- هات مضاد (أخشى) ومفرد (أطوار) واكشف فى معجمك عن (قاسية ). اطمأن - طور – قسو.

ب) ما الذى يخشاه الكاتب؟ وما الذى يكرهه؟

أن تعرف الطفلة طفولة أبيها البائسة والذى كان يكرهه أن يضحك طفل من أبيه أو يسخر منه.

جـ) أعرب ما بين القوسين.

ابوك: اسم كان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة .1-

أن تضحكى: مضارع منصوب بالفتحة.2-

أبيه: اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة.3-

س4: إنك يا بنتى لساذجة القلب طيبة النفس أنت فى التاسعة من عمرك فى هذه السن التى يعجب فيها الأطفال بأبائهم وأمهاتهم.

أ- ما صفات الطفولة فى التاسعة؟

يعجب الأطفال فى هذه السن بآبائهم وأمهاتهم .

ب- مَنْ المتحدث؟ ولماذا أخفى طور الطفولة عن ابنته؟

. طه حسين - حتى لا يشقيها ويعذب نفسها بطفولته البائسة

جـ) ماذا فعلت ابنة الكاتب عندما قص عليها قصة أوديب؟ وكيف أثرت فيها؟

- عندما سمعت منه هذه القصة بكت وخاصة عندما فقأ (أوديب) عينيه وخرج من قصره تقوده ابنته (أنتيجون) فانكبت الابنة على أبيها تقبله وهو يهدأ من روعها وقد فهم الكاتب ما دار فى خاطرها من إشفاق على أبيها الذى فقد أيضًا عينيه.

س5: "كان يعيش أبوك جادًا مبتسمًا للحياة والدرس محرومًا لا يكاد يشعر بالحرمان، حتى إذا انقضت السنة وعاد إلى أبويه وأقبلا عليه يسألانه كيف يأكل؟ وكيف يعيش؟".

أ- هات مضاد (أقبلا - الحرمان) واكشف فى معجمك عن جادًا.         أدبرا - النعيم – جدد.

ب- كيف كانت حياة الفتى فى الأزهر؟ وكيف كان يعيش ويأكل؟

- كان حياة كلها جد وتحصيل وإقبال على العلم، ورغم هذا كان يعيش حياة كلها حرمان يقضى الأيام الطوال على خبز الأزهر والعسل الأسود ومع ذلك كان قانعًا راضيًا.

جـ) لماذا أخفى عن والديه كيف كان يأكل وكيف كان يعيش؟

لأنه كان يرفق بهذين الشيخين ويكره أن يعلم أبواه بما هو فيه من حرمان.

س6: بم وصف الكاتب هيئته وشكله حين أرسل إلى القاهرة وهو فى الثالثة عشر من عمره؟

وصف هيأته وشكله بأنه كان نحيفًا شاحب اللون مهمل الزى قديمه مرقع الحذاء يسخر منه الناس.

س7: ما الدرس الذى يتعلمه الشباب من سيرة الكاتب؟

الدرس هو الصبر والتحمل والرضا والإقبال على العلم فى حب وجدية.

س1 : لماذا أشفق الكاتب (طه) من مصارحة ابنته بحقيقة ما كان من طفولته وصباه ؟
جـ : وذلك حتى لا تتغير الصورة الجميلة التي كثيراً ما يرسمها الأطفال عن آبائهم في تلك السن الصغيرة ، و حتى لا يخيب كثيراً من ظنها ، أو يفتح إلى قلبها باباً من أبواب الحزن فيعكر صفو حياتها .
س2 : بمَ تفسر بكاء الابنة بعد سماع قصة " أوديب ملكاً " ؟
جـ : بكيت الابنة لأنها رأت أوديب الملك كأبيها مكفوفًا لا يبصر ولا يستطيع أن يهتدي وحده. فبكيت لأبيها كما بكيت لقصة أوديب .
س3 : بمَ وصف الكاتب (طه) هيأته وشكله حينما أرسل إلى القاهرة وهو في الثالثة عشرة من عمره ؟
جـ : كان نحيفًا شاحب اللون - مهمل الزيّ أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى- يرتدي عباءة قذرة و طاقية تحوّل بياضها إلى سواد قاتم- قميصه اتخذ ألوانًا مختلفة من كثرة ما سقط عليه من الطعام- حذاءه قديم مرقّع - واضح الجبين مبتسم الثغر لا متألمًا ولا متبرمًا ولا مظهرًا ميلاً إلى لهو - ولا تظهر على وجهه هذه الظلمة التي تغشى عادة وجوه المكفوفين .
س4 : " ويل للأزهريين من خبز الأزهر .. " ماذا قصد الكاتب بهذه العبارة ؟
جـ : يقصد المعيشة السيئة ، حيث كان ذلك الخبز يجدون فيه ضروبًا من القش وألوانًا من الحصى وفنونًا من الحشرات التي تجعل أكله عذاباً .
س5 : لماذا كان طه حسين يخفي عن أبويه ما كان فيه من حرمان أثناء دراسته في الأزهر ؟
جـ : لأنه كان يرفق بهذين الشيخين ويكره أن يخبرهما بما هو فيه من حرمان، فيحزنهما.
س6 : كان طه حسين يرى أن الناس ينظرون إليه بمنظارين . وضح .
جـ : كثير من الناس ما يثير من حسد وحقد وضغينة ، وأخرون ينظرون إليه برضا و تشجيع .
س7 : من صاحب الفضل على طه حسين في انتقاله من البؤس إلى النعيم ؟ ولماذا ؟
جـ : زوجته الوفية المخلصة نانسي التي وصفها بالملاك .

 

 

" مع أطيب التمنيات بالتوفيق "